ديبكا: الفلسطينيون اخترقوا تل أبيب.. وإسرائيل عاجزة “لم يكن لديها معلومات مسبقة”

1

“وطن-ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الاسرائيلي إن اثنين من الفلسطينيين كانا يرتديان قمصان أنيقة بيضاء، وبنطلون أسود، وكلاهما من جنوب الخليل، دخلا أمس الأربعاء مطعم شارونا في قلب تل أبيب وأخرجا رشاش وأطلقا النار في جميع الاتجاهات.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه نتيجة لذلك، قتل 4 إسرائيليين على الأقل وأصيب آخرين، موضحا أن قائد الشرطة في منطقة تل أبيب شيكو إدري اعترف بأنه لا توجد معلومات عن الفلسطينيين اللذين نفذا العملية.

 

وأكد قائد شرطة تل أبيب أنه لم يكن يمتلك أي معلومات مسبقة حول العملية التي تم تنفيذها أمس، حتى أنه لم يكن لديه معلومات حول ماذا سيحدث في الساعات والأيام المقبلة.

 

وكشف إدري أن مسؤولي الأمن الإسرائيلي فشلوا في تحديد المعلومات المتداولة بالفعل صباح أمس الأربعاء على الشبكات الاجتماعية حول أن خلية فلسطينية مسلحة وصلت إلى تل أبيب من أجل تنفيذ عملية استشهادية.

ولفت ديبكا إلى أنه خلال اليومين الماضيين نفذ الفلسطينيون بمدينة الخليل خدعة ضد السلطة الفلسطينية وسقط فيها جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية اللذان يستفيدان من التعاون مع نظرائهم في رام الله، حيث أعلن عن اختفاء شخصين، بهدف إشغال الأجهزة الأمنية في هذا الأمر ومن ثم تنفيذ العملية الاستشهادية.

 

وأكد الموقع أنه ليس هناك شك في أن الهجوم كان مخطط له بشكل جيد وتم التجهيز له منذ فترة طويلة، حيث أن المهاجمين يتمتعان بذكاء كبير، خاصة في اختيار هذا المطعم تحديدا، فشارونا به مداخل ومخارج لا تعد ولا تحصى وفي الواقع لا يمكن التحكم في الذهاب والإياب منه، فضلا عن أنه يقع بالقرب من وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، لذا تنفيذ هذه الهجمات يريد من خلالها الفلسطينيون أن يؤكدوا على أنهم يمكن أن يصلوا إلى هذه المرافق والمباني الأمنية الحساسة.

 

وأوضح ديبكا أن هناك شخص يتولى مهمة تسليح منفذي العملية، وتدريبهم على كيفية استخدام وحمل السلاح، حيث كان هدف العملية فتح النار في جبهتين وتحقيق أكبر عدد ممكن من الخسائر بين الإسرائيليين، وكانت نيتهم الهرب، بعد الهجوم الذي وقع في اتجاهين مختلفين، لنشر الذعر بين الجماهير.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of وعد السماء آت
    وعد السماء آت يقول

    لله درهم وحفظهم الله في عملية أخرى تلو أخرى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More