تفاصيل تجنيد المخابرات الأردنية والأمريكيّة للصحوات السوريّة لقتال “الدولة الإسلاميّة”

0

“خاص-وطن” نشرت صحيفة النبأ الأسبوعية التابعة لتنظيم الدولة الإسلاميّة في عددها الثلاثاء تحقيقا بعنوان “صحوات دمشق..بين حضن النظام وأحضان الصليبيين”، كشفت فيه تفاصيل تجنيد المخابرات الأردنية بمعيّة نظيرتها الأمريكيّة لمقاتلين من المعارضة السوريّة بهدف قتال “الدولة الإسلاميّة“.

 

وقالت النبأ إنّها استطاعت الحصول على معلومات تفضح حقيقة هذه الصحوات، وتبين كيفية تأسيسها ووضعها في الخدمة وذلك نقلا عن أحد مقاتلي “الدولة” الذي انشق سابقا عن تلك الصحوات وجاء “تائبا”.

 

وأضافت النبأ نقلا عن المقاتل محمد علي الذي كان مقاتلا سابقا في الجيش الحر حيث قاتل مع عدّة كتائب في مناطق القصير ومستودعات مهين قبل أن يستقرّ به الحال في النهاية مع المجلس العسكري في القلمون الشرقي المعروف بـ”تجمع ألوية أحمد العبدو” “لقد ذهبنا إلى الأردن لأجل المال، أخبرونا أننا سنستلم هناك مكافأة بعد إتمام الدورة وسلاحا، لنا المال ولهم السلاح، هكذا اتفقنا”.

 

وحسب إفادة محمّد علي فقد تمّ ترشيحه إلى الدورة العسكرية في قائمة تضمّ 50 اسما من الصحوات، حيث انتقت منهم المخابرات الأردنيّة 40 اسما ليقبلوا في الدورة العسكرية بعد استثناء آخرين لم يحقّقوا الشروط الأمريكيّة.

 

وكشف المقاتل السابق في الجيش الحرّ أنّه دخل رفقة آخرين إلى الأردن عبر الحدود عن طريق حافلة تقلّهم وسيارات بيك أب ترافقهم، ثمّ تمّ نقلهم عبر حافلات أخرى إلى موقع في الصحراء يبعد عن مكان الإنطلاق أكثر من 8 ساعات وعند الوصول تمّ تسليمهم لباسا عسكريّا شبيها بلباس قوات المارينز الأمريكيّة.

 

وبحسب محمّد علي المقاتل “التائب” فقد كان المعسكر يضمّ ضباطا وعناصر من عدّة بلدان مغربيّة على غرار المغرب والأردن ومن دول الخليج لم يَعرف جنسياتهم، ولكن إدارة المعسكر وكل شؤونه كانت بيد الضباط الأمريكيين الّذين صرّح أغلبهم أنّهم ممن شارك في قتال “الدولة الإسلاميّة” في العراق، لهذا كانوا يحذّرون مقاتلي الصحوات الجدد في المعسكر من أسلوب قتال مقاتليها بل كانت كل أمثلتهم العملية في التدريب تخصّ أساليب قتال الدولة، كما كانوا يحاولون نسج العلاقات مع المتدربين الجدد عن طريق الإدعاء برغبتهم في تعلم اللغة العربية والسؤال عن مفرداتها ثمّ ليتطوّر الأمر عند سؤالهم عن رأيهم في القتال إلى جانب الجيش الأمريكي فيما لو قرّر مقاتلة النظام ثمّ الإستفسار عن مدى قناعتهم بقتال “الدولة الإسلاميّة” تحت قيادة الجيش الأمريكي.

 

وأوضح المقاتل الّذي شارك في هذه الدورات التدريبية الّتي تشرف عليها الولايات المتحدة الأمريكية رفقة الجانب الأردني، أنّ أسئلة الضباط الأمريكيين التي كانوا يعتبرونها فضولا وحبا للتعارف تبين لهم أنها كانت تندرج ضمن المرحلة الثانية من مراحل انتقاء العناصر المؤهلة للعمل تحت قيادة الجيش الأمريكي والمخابرات الأردنية في قتال الدولة، في حين كانت المرحلة الأخيرة التي دخلها بعض العناصر المشكوك في أمرهم، أن يدفعوا للهجوم على موقع مفترض لتنظيم الدولة في البادية للتحقق من صدق جاهزيتهم لقتالها، مؤكّدا أنّ المجموعة التي كان هو من المنتسبين إليها كان عناصرها من درعا الّتي تبتزّ المخابرات الأردنيّة سكانها للإنتساب إلى فصائل الصحوات مقابل السماح لهم بدخول أراضيها وإسكان أهلهم في مخيمات اللجوء فيها، حسب قوله.

 

ونقلت صحيفة النبأ في عددها الّذي اطلعت عليه صحيفة “وطن” عن أحد المقاتلين في الصحوات سبق وأن سقط أسيرا في قبضة مقاتلي الدولة، أنّ تنقّلهم من مناطق سيطرة النظام والمناطق المحاصرة من مناطق القلمون الشرقي وريف دمشق باتجاه الحدود الأردنية يمرّ عبر حواجز النظام النظام السوري وبالتنسيق مع الجيش.

 

وأضافت الصحيفة الأسبوعية الناطقة باسم تنظيم الدولة والّتي نشرتها حسابات ومواقع جهاديّة على مواقع التواصل الإجتماعي، نقلا عن العنصر السابق في لواء “مغاوير الإسلام” أنّ هناك تشابكا في العلاقات بين فصائل الصحوات والنظام السوري وكلّ من الأردن ومن خلفها الضباط الأمريكيين.

 

وهاجمت النبأ كلّا من جيش الإسلام والمجلس العسكري ووصفتهما بأنّهما أكبر فصيلين للصحوات في القلمون الشرقي، كما زعمت أنّ قادة فصيل جيش الإسلام تجمعها علاقات وثيقة مع ضبّاط النظام السوري خاصّة بعد عقدهم لهدنة مع النظام.

 

وتابعت النبأ نقلا عن الأسير الواقع في قبضة تنظيم الدولة بالقول إنّ زهران علّوش القائد السابق لجيش الإسلام كان يحاول أن يسحب الدعم الأمريكي والأردني باتجاه فصيله لكونه الأكبر في منطقتي الغوطة والقلمون الشرقي في رحلته الأخيرة إلى الأردن إلّا أنّه فشل في ذلك لرفض المخابرات الأمريكية لأيّ فصيل ذي اتجاه ديني وثقتها في المجلس العسكري الّذي يعتبر جهة موثوقة في قتال الدولة الإسلاميّة.

 

ونقلت النبأ عن مقاتليْن “تائبيْن” كانا في صفوف الصحوات السوريّة أنّ المخابرات الأردنيّة كانت تعدّ دراسات أمنيّة متكاملة عن كلّ المقاتلين الّذين يتمّ تجنيدهم، بحيث يتمّ استبعاد كل من يشكون بقتاله يوما في صفّ فصيل إسلامي أو يكتشفون وجود أقرباء له في أوساطهم حتّى ولو كان هذا الفصيل ممن تعاون معهم في قتال “الدولة الإسلاميّة”.

 

وبحسب ذات المصدر، فإنّ كلّ دورة مكوّنة من 40 مقاتل تنتهي من التدريب، تحصل على سلاح وعتاد بقيمة نصف مليون دولار تقريبا وراتبا شهريا بقيمة 300 دولار كما يسمح لهم بعبور الحدود الأردنية هم وأهلهم بخلاف آلاف العوائل الّتي تقيم على الشريط الحدودي منذ شهور.

المخابرات الأردنية

المخابرات الأردنية

دائرة المخابرات العامة (الأردن) – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

دائرة المخابرات العامة (بالانجليزية:(GIDs) General Intelligence department) هي وكالة الاستخبارات … المخابرات الأردنية—-المخابرات. دائرة المخابرات العامة (الأردن).
مرحبا بكم في الموقع الخاص بدائرة المخابرات العامة- الصفحة الرئيسية

إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم في موقع المخابرات العامة, الذي إرتأينا أن يكون إحدى بوابات التواصل البناء والمثمر معكم, في إطار من الشفافية والإنفتاح والثقة المتبادلة , …

الصحوات السورية

kramtenhawte

قوات الصحوات السورية الموالية لامريكا تتبع اثار اخواتها الصحوات العراقية الموالية لايران تعلن انها حررت24 قرية في حلب
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More