“وطن-خاص”-كتب وعد الأحمد”- علمت “وطن” أن قوات اعتقلت أعضاء في حي الوعر في بعد دعوتهم لجلسة مفاوضات إثر يوم دامٍ في حي الوعر آخر معقل للثوار داخل .

 

وأشار الناشط السوري الدكتور “وليد فارس” لـ”وطن” إلى أن الاعتقال يأتي كرسالة إلى الأمم المتحدة بأن أعضاء لجنة المفاوضات غير فعالين ولا يُحسب لهم حساب، كون اللجنة تعمل برعايتها “, وأضاف محدثنا أن ناشطي الوعر تواصلوا مع مكتب الأمم المتحدة بدمشق فأبلغوهم بأنه لا علاقة لهم بالأمر كونهم غير مدعوين لجلسة المفاوضات المزعومة رغم أن الإتفاق كاملاً برعايتهم.

 

ولفت الناشط فارس إلى أن “موضوع اختطاف أو اعتقال المفاوضين في حمص موضوع قديم جداً عند النظام وليست المرة الأولى التي يلجأ فيها لهذا الأمر كورقة ضغط”, مشيراً إلى اختطاف الدكتور “أمين الحلواني” الذي يُدعى بـ”رجل السلام” في حمص منذ أكثر من سنتين ولم يظهر إلى الآن.

 

وشبه فارس عملية التفاوض التي تحصل على الأرض من وجهة نظر النظام بالتفاوض على آلية الذبح بمعنى هل تريدون الذبح من الأمام أم من الخلف وبالسكين أم بالساطور، ولذلك يرى النظام أي لجنة مفاوضات عبارة عن خراف ستذبح آجلاً أم عاجلاً، وكشف محدثنا أن أحد أعضاء لجنة التفاوض الذين تم اعتقالهم اليوم اعتقل منذ خمسة أشهر مع بداية توقيع اتفاق الهدنة في الوعر وتعرّض للإذلال والإهانة في أحد الفروع الأمنية.

 

وكشف فارس أن “أربعة من أعضاء لجنة المفاوضات في الوعر معتقلون لدى النظام وهم “ابراهيم صليبي” و”عبد الساتر برغوث” و”هاشم سلطان” و”بشار النقرور” وهو مسيحي مفاوض عن حمص.

 

وكانت اللجنة المذكورة قد وقعت اتفاقاً مطلع كانون الأول 2015 نص على “وقف إطلاق النار” و”إدخال المساعدات الغذائية والطبية” و”فك الحصار عن سكان الحي” و”خروج دفعة من الثوار لاسيما الجرحى للعلاج، في المرحلة الأولى”. بينما نصت المرحلة الثانية على إخراج المعتقلين وتسليم الثوار قسماً من سلاحهم، وفي الثالثة يستكمل الثوار تسليم سلاحهم والخروج من الحي مع إخراج دفعات أخرى من المعتقلين أيضاً.