كاتب تركي: أنقرة ستنفذ عمل عسكري اضطراري داخل سوريا لصد داعش

“خاص- وطن”- واصل تنظيم الدولة تقدمه في مدن ريف حلب الشمالي، إثر سيطرته على عدد من المناطق الاستراتيجية فيها، في ظل تخوف تركي كبير من وصول إلى مزيد من النقاط الحدودية.

 

وأكد المحلل السياسي التركي، محمد زاهد غل، أن تركيا مضطرة للقيام بعمل عسكري محدود ضمن منطقة “مارع” المحاذية لحدودها مع ، لإبعاد مخاطر صواريخ تنظيم الدولة عن أراضيها.

 

جاء ذلك بمداخلةٍ لقناة الجزيرة في برنامج “حديث الثورة”، الذي ناقش تطور المعارك في حلب ودور الأميركيين في المعارك ضد تنظيم داعش بالرقة، وأوضاع المدنيين في المناطق المحاصرة.

 

وكشف غل أن تركيا قد تقوم بالعمل العسكري في مارع، تحت غطاء دولي وبمشاركة أميركية رمزية ومشاركة عربية من السعودية وقطر.

 

وأردف الكاتب التركي، أن تركيا تعيش في عزلة سياسية، نظراً لتغير سياسات واشنطن التي لاتمت إلى الصداقة بصلة، من خلال دعمها المباشر لقوات سوريا الديمقراطية، التي تعد الشريك الأساسي لحزب العمل الكردستاني.

 

وكان الجيش التركي قد أعلن مساء أمس، تدمير 4 مواقع لـ”داعش” شمالي سورية، بقصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

 

وأفادت رئاسة الأركان التركية، في بيان لها، أن قصف مواقع تنظيم الدولة، يأتي ردا على إطلاق التنظيم قذيفتين صاروخيتين تجاه الأراضي التركية، سقطتا على أرض خالية بولاية غازي عنتاب، في وقت سابق أمس.

 

وأكد البيان تدمير 4 منصات لإطلاق صواريخ كاتيوشا، تابعة لـ”داعش” في الجانب السوري من الحدود.

 

يذكر أنّ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف، أعربت يوم أمس، عن “قلقها البالغ ازاء محنة نحو 165 الف نازح، تفيد تقارير بوجودهم قرب مدينة اعزاز”، وقالت إنهم “يواجهون صعوبات للحصول على الخدمات الطبية وتأمين الغذاء والماء والسلامة”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خبير كلاب يقول

    صار لها تركيا 6 سنوات تحشد قوات ودبابات ومدفعية وراجمات صواريخ على الحدود السورية, وقد سمعنا عن عملية تركية مزعومة وعن منطقة حظر طيران جوي, لكن للاسف لم يحدث شيء ولن يحدث شيء.
    الجيش التركي جيش قوي ومدرب جيدا ولديه تسليح قوي, لكن القيادة التركية قيادة جبانة ليس عندها الجرأة والرجولة للدفاع عن وطنها وعن كرامة بلدها المنتهكة على ايدي الميليشيات الكردية وتنظيم داعش عميل بشار الكلب وايران العاهرة, ومنتهكة تركيا على ايدي الروس والامريكيين.
    مع احترامنا لانسانية وأخلاقية القيادة التركية الممثلة باردوغان وكل أعضاء حزب العدالة والتنمية لكن الاخلاق الرفيعة لا تكفي وعلى الانسان أن يفرض احترامه ولا يتسوله من الاخرين.
    للاسف بسبب وجود قيادة تركية اخلاقية لكنها جبانة تركيا صارت ممسحة ارجل للاكراد والروس والامريكيين وللامارات ولمصر ولبنان والعراق ولمحمد دحلان.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.