حازت حكومة الوفاق الليبية على دعم ، بقبولها تمثيل وزير خارجية حكومة الوفاق، في اجتماع وزراء الخارجية في حين انتقد مجلس النواب وحكومة طبرق هذا التحرك.

 

كما اعترفت الجامعة العربية بوزير خارجية حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، ممثلا جديدا للدبلوماسية الليبية، كما وافقت الجامعة العربية على تعيين سفير ليبي جديد لديها.

 

وأكد نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية، بأن العرب يدعمون العملية السياسية في ، لكنهم يدعمون أيضا التوافق الدولي والإقليمي الذي تحوز عليه حكومة الوفاق الوطني برئاسة ، بدءا من اتفاق الأمم المتحدة مرورا باجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول واجتماع دول الجوار الليبي في تونس، وصولا عند الاجتماع الوزاري الدولي المنعقد مؤخرا في فيينا.

 

وأشار السراج بدوره إلى أن الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية، تم بتوافق جميع الليبيين.

 

في غضون ذلك، بعث مجلس النواب الليبي برئاسة عقيلة صالح، ومعه عبدالله الثني رئيس حكومة طبرق، رسالة شديدة اللهجة إلى أمين عام الجماعة العربية، نبيل العربي، تدعوه إلى عدم المساهمة في شق الصف الليبي، محذرين في الوقت نفسه من عواقب خطيرة لهذا التحرك العربي، بحسب البيان.

 

الجدير بالذكر أن حصلت أيضا على دعم الأمم المتحدة الأمر الذي وضع حكومة طبرق المنشقة في مآزق كبير وحرج شديد لما تلعبه من دور انفصالي وانشقاقي في ليبيا التي مزقها الانقسام وسيطر عليها عناصر داعش.