الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةتقارير"معاريف": حزب الله أكبر تهديد عسكري لإسرائيل أمّا الجيوش العربية فلا داعي...

“معاريف”: حزب الله أكبر تهديد عسكري لإسرائيل أمّا الجيوش العربية فلا داعي للقلق منها

- Advertisement -

(وطن – ترجمة خاصة) نشرت صحيفة “معاريف” العبرية تقريرا لها حول المخاطر التي تواجهها إسرائيل، قائلة إن الحدود تعتبر العامل المشترك الرئيسي في كل التحديات التي تواجهها تل أبيب، سواء كانت مع سوريا أو لبنان شمالا، أو مع قطاع غزة وسيناء جنوبا.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حزب الله هو الآن أكبر تهديد عسكري لإسرائيل، فالمنظمة الشيعية اللبنانية لديها مخابئ ضخمة من الصواريخ والقذائف تقدر بأكثر من 100 ألف، معظمها على مدى يبلغ أكثر من 250 كم، وبعضها صواريخ أكثر دقة يمكن تزويدها بالرؤوس الحربية التي يمكن أن تحمل مئات الكيلو جرامات من المتفجرات، وهو الأمر الذي يمثل تهديدا للمواقع الحساسة في إسرائيل مثل محطات توليد الطاقة، والمفاعل النووي في ديمونا، ومطار بن غوريون، والمنشآت الصناعية وقواعد الجيش والمطارات العسكرية.

 

وقالت الصحيفة إن حزب الله أصبح بالفعل جيشا حقيقيا، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف قوته خلال عام 2006 ويضم أكثر من 40 ألف مقاتل، وقد خسر في الحرب بسوريا نحو 1500 مقاتل وأصيب 5000 آخرين، لكنه في نفس الوقت اكتسب خبرة عسكرية في الاشتباك والمناورة، مشيرة إلى أن جميع التقديرات والتوقعات الخاصة باندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله ليست كبيرة، بالتأكيد طالما استمرت الحرب في سوريا.

 

- Advertisement -

وفي هضبة الجولان، وعلى الرغم من وجود إرهابيين من القاعدة وجبهة النصرة، إلا أنهم لا يمثلون خطورة على إسرائيل، حيث تؤكد الصحيفة أنهم يؤمنون بضرورة التعايش كجيران لإسرائيل بسبب الخوف من رد إسرائيل القاسي إذا أقدمت هذه الجماعات على التحرك ضد مرتفعات الجولان، فضلا عن أن لهذه الجماعات أعداء أكثر أهمية في هذه المرحلة من إسرائيل.

 

وفي الشرق على الحدود الأردنية، حيث تبني إسرائيل القسم الأول من السياج (30 ميلا)، والعلاقات الثنائية جيدة وأفضل من أي وقت مضى، رغم أن بعض المسؤولين الإسرائيليين لديهم قلق من مصير المملكة، لكن هذا القلق من الصعب التنبؤ به، خاصة وأنه حتى الآن يبدو أن الملك عبد الله غير قادر على السيطرة على حدود مملكته.

 

وهكذا أيضا في الجنوب، وعلى طول الحدود في سيناء مع مصر، فالواقع ليس جيدا برغم أن العلاقات الأمنية بين البلدين خلال الوقت الراهن أفضل من أي وقت مضى، فالعلاقة مع مصر تقوم على تلبية المصالح ذاتها، من خلال توحيد الجهود في خوض معركة شاملة ضد الإرهابيين، كما تتفقان القاهرة وتل أبيب على تحقيق هدف إضعاف الجناح العسكري لحركة حماس، لا سيما وأن السيسي غاضب بشكل خاص إزاء التعاون القائم بين داعش وحماس.

 

وأوضحت الصحيفة أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يتحدث دائما بلغة النصر في ساحة المعركة، إلا أنه أمر مشكوك فيه للغاية الآن إذا اندلعت الحرب قدرة الجيش على احتلال غزة وإسقاط حكم حماس هناك، فلم تفعل حكومة نتنياهو هذه العملية خلال حرب 2014 ولن تستطيع فعلها في المواجهة المقبلة، على الرغم من أن وزير الجيش أصبح الآن ليبرمان، وزير الخارجية وعضو مجلس الوزراء في الحكومة السابقة والذي دعا للقيام بذلك علنا.

 

وأكدت معاريف أن الحقيقة الناصعة التي تشكل الوضع الاستراتيجي في إسرائيل الآن أن الجيوش العربية لا تشكل أي تهديد على إسرائيل، خاصة في ظل وجود معاهدات السلام مع مصر والأردن، والجيوش القوية الأخرى مثل سوريا والعراق وليبيا يشاركون في حروب أكثر إلحاحا، معتبرة أنه حتى الآن تعتبر إيران القوة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن أن تهدد إسرائيل، فلديها قوة عسكرية كبيرة وتمتلك ما يكفي من الصناعات والأسلحة المتقدمة والصواريخ طويلة المدى التي يمكنها ضرب أي نقطة في إسرائيل وبدقة عالية.

 

لكن إيران من خلال التوقيع على اتفاق نووي مع الولايات المتحدة والقوى الغربية وافقت على الامتناع عن تجميع الأسلحة النووية، فضلا عن أنها مشغولة الآن بتحسين الاقتصاد وإنعاشه، وتشارك بعمق في الحروب التي لا تنتهي في سوريا واليمن.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. – الجنرالات الصهاينة و نتيجة للتجارب المتراكمة ضد مجاهدي غزة ،يعرفون حدود القوة،و أنها “وصفة” عندما تكون ضرورية ، يجب الإحتراس في تناولها بـ”معقولية” و دون إفراط !…لكن أعتقد أن أُس “الخلاف” بين الجنرالات و ساسة دويلة الإحتلال قديم نسبياً،أي منذ المحاولات الأولى لمشروع “هندسة” ضربة إستباقية ضد المنشآت النووية في إيران، و في غياب دعم لوجيستي مُعتبر و آخر سياسي “نوعي” و تسهيلات من طرف “الحلفاء” الأمريكان و الأطلسيين(ناتو) ، بقيت “المسألة” تنظيراً و تمرينا ذهنيا فقط،الشيء الذي أصاب الجنرالات بالإحباط من عجز السياسيين الصهاينة عن توفير الشروط الموضوعية !…ثم جاءت موجة “الربيع العربي” بعد عام 2011 فجعلت عقيدة “أمن إسرائيل” في مهب الرياح،فمن الشمال في الشام و الشرق في بلاد الرافدين و من الجنوب في سيناء و غزة ظهرت الأخطار الجدية من المجاميع الجهادية باستثناء مملكة آل هاشم و جنوب لبنان حيث لم يعد يسيطر مرتزقة حزب المُـلا حسن زُميرة على الوضع نتيجة خسائرهم الفادحة و هي بالآلاف من القتلى و المعطوبين في الشام،و الحالة الجهادية منذئذ في تعاظم وشكلت تحدياً و تهديدا “وجوديا” لدويلة الإحتلال اليهودية،و كانت سلسلة محاولات إصلاح تلك “الثغرات الأمنية”(سلسلة حروب و إعتداءات يومية ضد مجاهدي غزة) مُكلِفة و زعزعت “الطمأنينة و رغد العيش” الذي نعِم به المستوطنون الأغراب طويلا في فلسطين المحتلة+ إنتفاضة القدس الحالية “النوعية” في الأراضي الفلسطينية المحتلة ،و إذ كفى رئيس الأمريكان إبن حسين أوباما جنرالات إسرائيل شر ملالي طهران الشيعة مؤقتاً،بتحجيم برنامجهم النووي تحت طائلة إستمرار العقوبات الإقتصادية،و جعلها أكثر جاذبية عبر تفاهمات سرية لإعادة رسم خرائط و تحديد مناطق نفوذ في المنطقة العربية و الإسلامية بين الأمريكان و الروس و ملالي طهران و إسرائيل،و طبعا كل ذلك سيكون على حساب “الحلفاء التقليديين” للأمريكان من العربان و التركمان. و مع كل تلك “الشقلبة البهلوانية” فلن ينعم المستوطنون الأغراب في دولة الإحتلال الإسرائيلية بـ”الطمأنينة و رغد العيش” كما كان الحال سابقاً،و الأيام مستقبلا حبلى بالمفاجئات،و أكيد أن معارك المجاميع الجهادية في الشام و سيناء و غزة بــمجاهيل”مدخلاتها” و “مخرجاتها” في تطور مستمر و لن تكون في صالح طموحات اليهود الأشكناز التوراتية التوسعية التي يمثلها اليمين الفاشي و العنصري الحاكم في “أورشليم” حاليا.
    – المواقع العسكرية و المخابراتية المتخصصة تشير بوضوح أن مرتزقة المـُلا حسن زُميرة في جنوب لبنان هبطت جاهزيتهم القتالية و اللوجيستية إلى الثلثين و باتت لا تشكل خطرا جديا على إسرائيل و ذلك نظرا لإنغماسهم الكامل في محاولات تثبيت الجبهات المتعدة و المترنحة للنظام النُصيْري-الشيعي في دمشق.

  2. – تـصـحـيـح –

    – المواقع العسكرية و المخابراتية المتخصصة تشير بوضوح أن مرتزقة المـُلا حسن زُميرة في جنوب لبنان هبطت جاهزيتهم القتالية و اللوجيستية إلى الثلثين و باتت لا تشكل خطرا جديا على إسرائيل و ذلك نظرا لإنغماسهم الكامل في محاولات تثبيت الجبهات “المُتعددة” و المترنحة للنظام النُصيْري-الشيعي في دمشق.

  3. دعايه ساقطه للحزب المتهالك بطلب من حسن زميره من صديقه نتن ياهو لرفع معنويات علوج الحزب الذي بدا يتالم من ضربات المجاهدين في سوريا

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث