اتهم القيادي السابق في حركة فتح، محمد ، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود ، بأنه تحالف مع حركة المقاومة الإسلامية “”، داعيا إلى قراءة محاضر اجتماعاته مع الرئيس محمد .

 

وأكد دحلان أن عباس: “كان يأتي إلى القاهرة، ويقوم بالتبليغ عني، ويتهمني بأني أدعم الثورة المصرية، بالأموال والإعلام، وأنا لدي محاضر تلك الاجتماعات، فخطاب مرسي الأخير الذي ألقاه كان الجميع يعلم فحواه”.

 

وأضاف دحلان: “الرئاسة في عهد مرسي كانت جمعية خيرية، وأحد خطاباته التي هاجمني فيها كان عندي قبل أن يلقيه”.

 

واعتبر مراقبون أن ما قاله دحلان يكشف أنه، والدوائر المرتبط بها في وإسرائيل، كانت تتخابر على مرسي، في الوقت الذي تحاكم فيه سلطات الانقلاب مرسي بتهمة التخابر لصالح “حماس”.

 

وفي حوار مع صحيفة “اليوم السابع” قال دحلان: “كل علاقاتي مع الدول العربية والأجنبية ورثتها من ، وأنا من طبعي أن أحافظ على تلك العلاقات وأنميها، فصربيا ويوغسلافيا في السابق أعرفها منذ اندلاع الحرب بين المسلمين والصرب، وأحافظ على تلك العلاقات”.

 

وأضاف: “أما عن تواجدي في الإمارات، وما يثار من تقارير، فأنا لا أعمل مستشارا أمنيا لأخي وصديقي الشيخ ، ولا أشغل أي منصب في دولة الإمارات”، وفق قوله.

 

ووصف دحلان، في حواره أيضا، رئيس السلطة الفلسطينية، بأنه “ديكتاتور صغير تحت الاحتلال”.

 

فقال: “المشكلة الحقيقية ليست في تفرد أبو مازن بالسلطة، فهو عمره 82 عاما، لكنه أخذ خطوة غير مفهومة، وغير مبررة، فأبو مازن ديكتاتور صغير تحت الاحتلال، لكن المشكلة الحقيقية أن يتم تقنين ما تمت السيطرة عليه بالبلطجة السياسية، فهذا أمر غير مقبول، لأن منظمة التحرير الفلسطينية كيان معنوي، لا أكثر، ولا أقل”، على حد تعبيره.

 

واستطرد: “بمجرد وجود خلافات شخصية قرر أبو مازن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدون توافق.. لا مع الفصائل الفلسطينية، ولا مع المعارضة.. إذن ما الهدف من هذا القرار، حيث جرى التقليد أن المجلس ينعقد في حالة الاختلاف مع الفصائل؟”

 

ووصف دحلان دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد الآن بأنه “يشكل خطرا استراتيجيا على الشعب الفلسطيني، وهدية تقدم لإسرائيل”، معتبرا أن مشكلة أبي مازن أنه “لا يستطيع أن يحكم.. وأنا موجود.. طيب أعمله إيه؟!”، حسبما قال.