(وطن – ترجمة خاصة) أكد موقع “نيوز وان” العبري أن شهر المقبل سيشهد الكثير من المعارك في البلدان المختلفة، ما يعني أن المزيد من الدماء سنراها خلال هذا الشهر، موضحا أن تنظيم نشر مؤخرا تسجيلا صوتيا للمتحدث باسم المنظمة يدعو فيه نشطائها وأنصارها لتنفيذ هجمات خلال شهر .

 

وقال المتحدث باسم التنظيم، للمؤيدين: “إن كل عمل تقومون به في بلدانكم، يعني إضافة المزيد من الصفوف إلى داعش في والعراق”.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أنه في العام الماضي كانت هناك دعوة مماثلة قبل شهر رمضان، لتنفيذ المزيد من الهجمات، وهو ما حدث بالفعل في شواطئ ، ومصنع في جنوب شرق فرنسا ومسجد بالكويت، حتى تأكد الجميع أن داعش قادرة على فعل تهديدها، خاصة بعد الهجوم الإرهابي في باريس الذي وقع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

 

وأوضح نيوز وان أنه بخلاف بيان داعش، أعلنت منظمة “بتسيلم” أنها تلقت عدة شكاوى هذا الأسبوع اضطرتها لوقف التعاون مع المدعي العام العسكري، بشأن جرائم ارتكبها الجنود الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، مؤكدة أنها تلقت مئات التقارير حول هذا الأمر وحققت في العشرات منها.

 

ووفقا للمنظمة، فإنه منذ بداية ، فإن الفريق الاستشاري المشترك يطالب بالتحقيق في 739 حالة اصابات مختلفة جرت للفلسطينيين، بينما لم يتم التحقيق سوى في 182 حالة، وتم إغلاق 343 حالة دون أي شيء يذكر، بينما في 25 حالة تم تقديم لوائح اتهام و 13 حالة أخرى تم نقلها إلى جلسة استماع تأديبية، مؤكدة أن هذا الوضع يعني أن شهر رمضان المقبل سيشهد عمليات فلسطينية كثيرة ردا على انتهاكات الجنود الإسرائيليين.

 

وتطرق الموقع إلى السبب الثالث في كثرة الدماء خلال رمضان، موضحا أنه على الرغم من تورط في الحرب الأهلية بسوريا، إلا أنه على ما يبدو يجري هناك وبشكل غير مباشر إعداد للتصعيد المقبل ضد إسرائيل، حيث خلال هذا الأسبوع أكدت تقارير أن الجيش اللبناني في الأسابيع الأخيرة أقدم على بناء عدة أبراج في الجنوب تطل على منطقة قاعدة، والسياج والطرق والمستوطنات، والقلق من أنه عندما ستنشب الحرب ضد إسرائيل، سوف تستخدم هذه الأبراج من قبل .

 

وأشار “نيوز وان” إلى أن مسألة استخدام هذه الأبراج من قبل حزب الله تخضع في نهاية المطاف إلى مستوى تعاطف المدنيين اللبنانيين مع التنظيم.

 

ولفت الموقع إلى أن وزير الأمن الداخلي جلعاد أردن، أمر هذا الأسبوع الشرطة الإسرائيلية بوقف عودة جثث الفلسطينيين منفذي العمليات، وهذا الإجراء من شأنه أن يزيد من حالة الاختناق ويدفع الفلسطينيين إلى الرد على هذا القرار عبر مزيد من العمليات، موضحا أنه خلال هذا الأسبوع تم استئناف نقل الأسمنت إلى القطاع الخاص في غزة، بعد أن أصبح واضحا أن حماس حاولت أن تُفجر الأوضاع من خلال هذه الأزمة، لكن ماذا لو وظفت حماس هذا الأسمنت لصالح بناء الأنفاق واستخدمتها في تنفيذ العمليات الداخلية ضد المستوطنات الإسرائيلية؟، لا شك أن هذا الأمر أيضا يعني أن مزيد من الدماء سوف تسيل خلال شهر رمضان المقبل.