كشف تقرير نشرته وكالة “روسيا اليوم”، عن مساعٍ للفريق الليبي لكسب الدعم الروسي لقواته، من خلال إرسال وفد تابع له إلى روسيا مؤخرًا، فضلاً عن زيارة مرتقبة خلال الأيام المقبلة يقوم بها حفتر بنفسه إلى الكرملين.

 

واتفق موقع “موند أفريك” الفرنسي، علي رغبة اللواء خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي والمقرب من ، في اللجوء إلى روسيا لمساعدته من أجل الحصول على السلاح لمحاربة كتائب الثوار الليبيين .

 

وأشار التقرير الروسي من خلال تصريحات المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري التي أكد فيها وجود تطلعات لقواتهم مع روسيا، حيث قال: “حتى الآن لا يوجد اتفاقيات محددة مع القيادة الروسية نستطيع الإعلان عنها حاليًا، ولكن يمكن أن يكون ذلك في القريب العاجل، وأؤكد أن لدينا تطلعات مع القيادة الروسية والدور الروسي ودعمه لقواتنا، وربما يكون هناك مباحثات ما بين القيادة الروسية والفريق حفتر وأنا لا أعلم عن تفاصيلها”.

 

وقال التقرير إن الأخبار والمعلومات عن إمكانية وصول الفريق خليفة حفتر إلى موسكو في زيارة يجري الترتيب لها تتوالى وفقًا لمصادر عديدة، مضيفًا أنه وفقًا للمعلومات المتوافرة، فقد نجح حفتر في فتح قنوات اتصال مع موسكو في الفترة الأخيرة.

 

وأكد أن هناك معلومات شحيحة نسبيًا حول لقاء ممثليه مع مسئولين روس في موسكو منذ عدة أسابيع، لافتًا إلى أن حديثًا دار عن شكل من أشكال الدعم المتنوع، وعلى رأسه الدعم السياسي، وهذا لا ينفي طلب أنواع أخرى من الدعم.

 

وألمح التقرير إلى أنه من المتوقع أن تستقبل موسكو مبعوثين آخرين من جانب حفتر لتطوير تلك الاتصالات الأولية.

 

وفي النهاية، أكد التقرير، أنه من الممكن فعلاً أن تكون هناك توجهات حقيقية وواقعية من جانب الفريق حفتر نحو روسيا، وخاصة بعد تخفيف حظر تزويد بالسلاح، والمسألة هنا لا تقتصر على السلاح فقط، وإنما تمتد إلى مجالات مهمة للغاية، على رأسها الاقتصاد والطاقة والقضايا الإنسانية، والتعاون الأمني.
واختتم الموقع بالقول أن الأسلحة الروسية التي تريدها الحكومة الليبية وحفتر ستكون بديلة عن صفقة التسليح التي كانت تنوي شراءها من أوكرانيا.