كشف موقع “عنيان مركازي” العبري عن فحوى المكاملة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري .

 

وبحسب الموقع فقد تعهد نتنياهو للسيسي بعدم حدوث أي تصعيد إسرائيلي تجاه الفلسطينيين، وأنه ليست هناك نية لدى تل أبيب لإعادة احتلال قطاع .

 

وشرح نتنياهو للسيسي أسباب اضطراره لضم حزب “إسرائيل بيتنا” المتشدد للائتلاف الحكومي بدلا من تكتل “المعسكر الصهيوني” بقيادة إسحاق هرتسوج زعيم حزب العمل اليساري.

 

وقال الموقع إن توضيحات مماثلة نقلها نتنياهو لواشنطن ولعواصم أوروبية أخرى.

 

وتلقى السفراء الإسرائيليون في الخارج توجيهات بطمأنة حكومات تلك الدول بأن لن يغير شيئا في السياسة الإسرائيلية. وأن وزير الدفاع الجديد وعلى العكس سوف يساعد في منع تهيج اليمين المتشدد الذي بإمكانه حتى الآن إسقاط الحكومة في أية لحظة.

 

وأوضح “عنيان مركازي” أنه في أول خطوة عملية لإظهار حسن النية قرر نتنياهو بالتشاور مع ليبرمان استئناف تزويد قطاع غزة بمواد البناء.

 

وقال “رامي يتسهار” رئيس تحرير الموقع إن “الحيلة أثبتت نجاحها. وبات ليبرمان يُعرض على أنه مهرج محبوب وغير ضار”، متسائلا “كم من الوقت سيستمر هذا؟ من يعرف ليبرمان يدرك أن هذا لن يستمر طويلا”.

 

وسبق أن هدد ليبرمان بأنه حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة سوف يقصف ، وقبل فترة قصيرة، قال إنه لو أصبح وزيرا للدفاع سوف يمنح القيادي بحركة مهلة لتسليم رفات جنديين إسرائيليين، وإلا فعليه تجهيز قبره.