استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، استمرار اعتقال الشاب العماني ، في سجن الوثبة بإمارة ابو ظبي منذ شهر مارس 2016، على خلفية إعلان رأيه أمام أفراد أمن الحدود في الحرب التي تشنها عدد من الدول العربية في ضد قوات الحوثي والرئيس السابق على عبدالله صالح.

 

وكان أيوب البلوشي، شقيق ثامر البلوشي، قد أفاد في 15 مايو الجاري أن ثامر تعرض للاعتقال في دولة الامارات العربية المتحدة، منذ شهر مارس 2016، وانه يحاكم في قضية أمن دولة بزعم “الاستهزاء بسياسة دولة الامارات”.

 

وأوضح أيوب في مقابلة صحفية أن السلطات الإماراتية ألقت القبض على “ثامر” في منطقة الحدود بعد ساعات من التفتيش، حيث تطرق في حواره مع أفراد الأمن على الحدود، إلى الحرب التي يشنها تحالف من عدة دول عربية بقيادة السعودية ضد قوات الحوثي والرئيس السابق على عبدالله صالح والمعروفة باسم “عاصفة الحزم”، الأمر الذي اعتبره أفراد الأمن إهانة وإساءة وسخرية، على الرغم من نفي ثامر قصد ا?ستهزاء أو السخرية.

 

وتم ترحيل الشاب ثامر البلوشي، الى سجن العين ومنه الى سجن الوثبة ذائع الصيت في انتهاكات حقوق الإنسان، وحرم من إصطحاب محامي أو السماح لأسرته بزيارته.

 

جدير بالذكر، ان السلطات في دولة قد دأبت في الفترة الماضية على إختطاف واعتقال كل صاحب رأي يخالف رأي السلطات التنفيذية سواء كانت مرأة أو رجلا، حيث سبق أن أختفت الشابة موزة محمد العبدولي (18 عاما) قسرياً لعدة أشهر، ثم ظهرت في محاكمة صورية لتبرير الانتهاكات التي تعرضت لها، كما تعرض للاختفاء أيضا الناشط الحقوقي العماني معاوية الرواحي، والأكاديمي الاماراتي ناصر بن غيث والصحفي الأردني تيسير النجار، المعتقل منذ ديسمبر 2015.

 

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “على السلطات الإماراتية الإفراج عن الشاب العماني ثامر البلوشي، والتوقف عن استخدام أدوات السلطة في إرهاب نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي والمدافعين عن حقوق الإنسان وكافة أصحاب الرأي، فإهدار حرية التعبير وسيادة القانون يمثل خطرا على المجتمع بأسره، وهذا ما نحذر منه دائما”.

 

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وزارة الخارجية العمانية بالتدخل لسرعة الإفراج عن الشاب العماني ثامر البلوشي، كما طالبت السلطات في دولة الإمارات بإطلاق الحق في حرية التعبير دعما للديمقراطية وسيادة دولة القانون.