“خاص- وطن”- أطلق على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وسم #المعضمية_تموت_جوعاً”، وذلك احتجاجاً على الحصار المطبق في المدينة الخاضعة لسيطرة ، وسياسة “التجويع” التي تمارس بحق الغوطتين الغربية والشرقية.

 

واحتل الهاشتاغ مراتب متقدمة في الترند العربي بعد ساعات فقط من اطلاقه، وتفاعل المغردون مع الهاشتاغ، وتنوعت التغريدات بين الدعاء، وإدانة النظام وحلفائه وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن تجويع المناطق المحاصرة.

 

الكاتب والصحفي السوري لدى قناة الجزيرة “أحمد موفق زيدان” غرد قائلاً: “أي عار على أمة تموت حاضرتها لقرن جوعاً و هي تقاتل عنهاو تدفع من دمها ثمناً لوقف غارة الصفويين عنها #المعضمية_تموت_جوعاً”.

13254435_490460191158946_2276378249675390859_n

وكتب المفسر محمد البديري “لن يمد الغرب يده لإعانة إخواننا في بل هم يمدون العدو بالعتاد والدعم لإبادتهم حربهم عقديه ومن قال غير ذلك كذب!!”.

13266098_490460187825613_1604651190257192892_n

أما الداعية الإسلامي وعضو رابطة العلماء المسلمين الدكتور “محمد البراك” غرد قائلاً: “مايحدث للمسلمين في الشام من جرائم على أيدي الرافضة هو تنفيذ لبعض ما تتضمنه كتبهم من وصايا هم يكفرون الصحابة وأتباعهم”.

13238898_490460201158945_1734275018589937442_n

فيما غرد الكاتب والصحفي السعودي “تركي الشلهوب”: “كل طبخة سياسية بالمنطقة؛ أمريكا تعدّها وروسيا توقد تحتها، وأوروبا تبرّدها وإسرائيل تأكلها، والعرب يغسلون الصحون!”.

13245436_490460211158944_588554823493488476_n

كذلك كتب الناشط الإعلامي ومدير مكتب حماة “محمد ظافر ريف حماة”: “الحصار مطبق على أهلنا في ‫#‏المعضمية‬ من قبل حزب التجويع والمرتزقة الشيعة وبشار كلب الغزاة، أغيثوا وو ساعدوا المحاصرين فيها”.

13266118_490460221158943_1950928808173498183_n

وكان لأحمد العروي رأي آخر من التضامن الالكتروني حيث قال: “علموا أطفالكم أن أجدادهم لم ينصروا مظلوماً ولم يحرروا أرضاً بل غردو في تويتر واستنكروا”.

13256243_490460227825609_5800767284622845119_n

وأفاد المركز الإعلامي لمدينة “معضمية الشام” عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، أن أكثر من 2000 من أبناء المدينة بينهم أطفال ونساء، تجمهروا أمام أحد حواجز قوات النظام، للسماح لهم بشراء الطعام.

 

وأردف بأن الأوضاع الصحية لدى الأطفال المصابين بسوء التغذية تتفاقم، وكذلك كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، لعدم توافر أي نوع من المغذيات أو الأدوية الخاصة بهم في المركز الطبي، فقد جعلت قوات النظام المدينة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، فلا ماء ولا غذاء ولا دواء ولا محروقات، ولا سبيل لها سوى بالخضوع والركوع، كل ذلك على مرأى ومسمع من العالم دعاة الإنسانية التي يتشدقون بها ليل نهار.