قال مفتي عام الشيخ إن الإيرانيين “نبتة نجسة أعداء لبيت الله الحرام ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعون منعهم من وقد كذبوا، فالدولة لم تمنعهم من ، بل نظمته، ووضعت نظاما خاصا اتفق عليه العالم الإسلامي كله، ووقعوا عليه وتسامحوا عن كثير من الأمور”.

 

وأضاف: “كم لهم من القضايا والحوادث في بيت الله الحرام، والأخطاء والتجاوزات، وأعظمها ما حصل في عام 1407 من إقامة تلك المظاهرات السيئة وتهديد الآمنين إلى أن تم منعهم مما أرادوا”.

 

وتابع: “التشهير بالدولة كله من ضلالهم وكذبهم، وذلك أنهم قد حصل عندهم من النقص في أنفسهم، وأرادوا أن يغيروا وجهة النظر إلى سب وقدح المملكة، تبريرا لمواقفهم السيئة ليخفوا بذلك عيوبهم التي ارتكبوها ضد شعوبهم، وإلا فالسعودية منذ عرفت وهي تخدم الحرمين الشريفين وتقوم بواجبها حق القيام”.