أكد وزير الدفاع اليوناني ان فرق البحث المصرية المكلفة بالبحث عن المنكوبة قد عثرت على بعض امتعة ركاب الطائرة وجزء من جثمان أحد الركاب.

 

وقال الوزير اليوناني في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في أثينا ” أبلغتني السلطات المصرية بأنها عثرت على كرسيين وبعض امتعة الركاب وجزء من جسد بشري قبالة سواحل مدينة الاسكندرية المصرية”.

 

وكان قد أعلن في وقت سابق عن العثور على أجزاء من حطام الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران التي اختفت الخميس فوق البحر المتوسط أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة وعلى متنها 66 شخصا.

 

وجاء العثور على أجزاء الحطام على مسافة نحو 290 كيلومترا شمال مدينة الإسكندرية الساحلية، حسبما ورد في بيان للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة.

 

وأضاف المتحدث محمد سمير أن الفرق مازالت تجري أعمال البحث والتمشيط وانتشال ما يتم العثور عليه.

 

وأكدت شركة مصر للطيران كذلك في بيان العثور على الحطام.

 

وتشارك وحدات عسكرية مصرية ويونانية وفرنسية وبريطانية في العملية التي تقع بالقرب من جزيرة كارباثوس اليونانية.

 

إلى جانب ذلك فسَر رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات المصرية السابق اللواء طيار جاد الكريم نصر، عدم تمكن قائد الطائرة المصرية المنكوبة من إرسال استغاثة قبل السقوط بأن الطائرة هوت بسرعة كبيرة ومفاجئة في منطقة عميقة جدا بالبحر المتوسط.

 

وأوضح أن العثور على متعلقات بعض الركاب في الكيلو290 شمال الإسكندرية وهي نقطة التقاء بين المجال الجوي المصري واليوناني وتسمى منطقة كومبي، يعني أن الطائرة لم يفصلها عن الهبوط بمطار القاهرة سوى 25 دقيقة، حيث تقطع مسافة 20 كيلومتراً في الدقيقة الواحدة. وفق ما نقلته عنه العربية نت.

 

وأضاف أن المنطقة التي سقطت فيها الطائرة عادية وليس بها مطبات هوائية، كما أنها منطقة عميقة في قاع البحر المتوسط، مؤكداً أن السقوط السريع والمفاجئ وقف حائلاً أمام قائد الطائرة محمد الشقير لإرسال نداء استغاثة، وأن المياه العميقة حجبت إرسال إشارات أيضا من الصندوق الأسود.