قال الرئيس التونسي، الباجي قائد ، خلال زيارته إلى العاصمة القطرية، ، الخميس، إن بلاده تسير في مسارها الديمقراطي إلى الأمام، ولا ترجع إلى الوراء، ونوّه إلى أن دستورها ينص على أن دولة مدنية الإسلام دينها والجمهورية نظامها.

 

وشدد السبسي على رفضه “الإسلام السياسي” الذي يدعو إلى غير ذلك، وقال إنه لا مستقبل للإسلام السياسي في تونس.

 

ورداً على استيضاح “العربي الجديد” منه، في مؤتمر صحافي في الدوحة الخميس، بشأن حركة “النهضة” التي تشارك في الحكومة وتنتسب إلى الإسلام السياسي، قال السبسي إن هذا التوصيف للحركة غير صحيح.

 

وأكّد السبسي أنه فيما الشعب التونسي مسلم، فإنه لا مرجعية دينية للدولة التونسية التي تنشد الإستقرار وتحقيق الأمن والأمان لمواطنيها، في مواجهتها الإرهاب، وهي المهمة التي أفاد السبسي بأنها أولوية أعمال الحكومة.