“وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد- أُصيب عدد من المواطنين الكنديين بالصدمة والذهول لدى رؤيتهم لبعض الصور عما يجري في ، وفي شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ظهر شاب وهو يعرض بعض الصور الأليمة من يوميات لمعرفة شعورهم تجاهها، ولدى عرض صورة تمثل شارعاً مدمّراً في إحدى المدن السورية على إمرأة كندية قالت له أنها ترى مبانٍ مدمرة، فيما قالت امرأة أخرى انها ترى بعض الشوارع المدمرة والناس فقط يمشون ويحاولون أن يجدوا الطريق، وعبّر مواطن كندي عن اعتقاده بأنه يرى مدينة طالها إعصار، وقالت امرأة “على الأرجح كان هناك أشخاص يعيشون هنا وكان هناك مقهى” ووصف شخص الصورة بـ”الشيء الفظيع وغير الجميل على الإطلاق ” –حسب وصفه-

 

ولدى عرض صورة أخرى تمثل طفلين يقتاتان الخبز العفن من التراب وهي الصورة التي قيل إنها في الحجر الاسود بدمشق قالت إمرأة أنها صورة تمثل أطفالاً ليسوا في مأمن تام، فيما قالت أخرى “إنهم أطفال يبحثون عن شيء ما” وهنا أجاب الشاب السائل:” إنهم أطفال يبحثون عن قطع من الخبز الفاسد” وبعد أن استفسر شخص عن جدية ما يقوله الشاب قال له: “إن كان ما تقوله صحيح فهذا فظيع هذا حقاً شيء مخزٍ وصادم جداً”

 

ولدى عرض صورة شهيرة تمثل طوفاناً من البشر في مخيم اليرموك أعربت إمرأة كندية عن اعتقادها بأن “هؤلاء الناس مشردون” وقال طفل:”إنهم أناس تدمرت بيوتهم ونزلوا وسط الشارع” فيما ذهب شاب آخر إلى القول إنهم “أناس يقفون في صفوف من أجل الطعام”

 

وعند عرض صورة لبعض السوريين ينظرون إلى الأعلى ترقباً لقصف من طائرة قالت امرأة “على الأرجح أنهم ينظرون إلى الشمس” فرد المذيع “أنهم يتهيأون لوقوع قنبلة ثانية بعد أن وقعت الأولى” وتابع مخاطباً شاباً صغيراً يقف جانبه: “تخيل الآن في تورنتو أنت تنتظر أن تقع القنبلة عليك كيف ستشعر حينها” فرد الشاب الصغير سوف أشعر باستياء كأنها مدينتي ستتحول لقطع”

 

ولدى عرض صورة لحافلتين تم وضعهما فوق بعضهما البعض للحماية من رصاص القناصين استغربت امرأة من وجود حافلة فوق حافلة فرد عليها الشاب :”الحافلتان تم وضعهما فوق بعضهما البعض لتمنعان القناصين من أن يطلقوا النارعلى الناس” وعُرضت صورة لجثث إحدى مجازر الكيماوي في الغوطة الشرقية فعلق عجوز كندي أنهم يبدون مثل أشخاص صغار ينامون تحت الشمس ويستمتعون بثوب السباحة، وعلّقت امرأة “إنهم يبدون كنائمين أو جرحى” فرد مذيع الحلقة إنهم ليسوا مجروحين أونائمين إنهم أموات بسبب استنشاقهم لأسلحة كيمياوية.