رفع قائد الجيش الليبي اللثام عن وجهه ليكشف الوجه الاماراتي إذ قال إن “حصول حكومة الوفاق الوطنى على الثقة بمجلس النواب، أمر لا يعنيه، وأنه “حبر على ورق” ولا يخصه من قريب أو بعيد”, مشددا على أن ما يهمه هو “فرض الأمن والاستقرار في والتخلص من والإرهابيين فى ”. !!

 

وأضاف حفتر في حديث لقناة “ليبيا الحدث”, ” لم أسمع بتأسيس حكومة في ظل الإرهاب، ولن تفلح هذه الحكومة “, وقال إن قرار تشكيل الحرس الرئاسي لحماية المنافذ البرية والبحرية والحيوية “هي قرارات كعدمها تماما ولا تخصنا لا من بعيد ولا من قريب”.

 

وأشار حفتر إلى أنه لا علاقة له بالحوار السياسي وأن ما يهمه هو فرض ما اسماه “الأمن والاستقرار وتخليص ليبيا من الإرهابيين والإخوان المسلمين “.

 

ومن المعروف أن حفتر هو أحد المقربين جداً من في الامارات وينفذ أجندتهم في ليبيا وفق تقارير صحافية عديدة, إلى درجة إطلاق مسمى “جنرال الامارات” على شخصه حيث يجري استقباله في أبو ظبي استقبال الابطال.

 

وكشفت وطن مؤخراً ضمن تقرير نشرته عن دعم أبو ظبي لقوات حفتر بالمعدات العسكرية والأسلحة والذخيرة ضمن حربه ضد الاسلاميين في ليبيا تحت حجة محاربة الارهاب كما يدعي الان.

 

وقال إنه يطمح إلى القضاء على الإرهاب لأنه ” لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في ظل إرهاب المليشيات” وأن “الديمقراطية لابد أن تمر عبر أجيال حتى تترسخ لأنها ثقافة ممارسة في الحياة اليومية، وعلى الشعب الليبي أن يكون واعيا بممارسة الديمقراطية بطريقة صحيحة، وأنا أومن بها لأني عشتها 25 سنة في الغرب”.

 

وشدد حفتر على أن ليبيا ” لن تكون إلا دولة مدنية ولن تحكم عسكريا، والديكتاتورية لن تعود إلى ليبيا، ونحن نريد أن يعود الجيش إلى وضعه الطبيعي، وبدون الجيش لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية في ظل عدم الاستقرار والفوضى والمليشيات”.