“فيديو”: مفتي بشار يبكي #بدر-الدين ويُبكي الحضور”دعوني أناجي أخي وابن العم الغالي”

2

“وكالات- وطن”- شارك أحمد بدر الدين حسون مفتي النظام السوري، أو كما يطلق عليه مفتي بشار، لتبريره كل جرائم الأسد بحق السوريين، بتأبين القيادي في ميليشيات “” الإرهابي ، والذي قتل في دمشق.

 

وقال مفتي النظام السوري مخاطباً بدر الدين: “دعوني أناجي أخي وابن العم الغالي مصطفى بدر الدين، طرقتَ باب الشهادة عدة مرات، وأردتها يوماً بعيدا بعيداً، لكن الله أراد أن تكون منا قريبا”.

 

ولم يعرف ماذا قصد المفتي لدى قوله “أردت الشهادة بعيداً بعيداً”. إلا أنه يفصح أكثر عن المعنى المقصود بعدما يقول: “سجنوك لكي لا تكون شهيداً، فأبى الله إلا أن يطلق سراحك”! وفي ذلك إشارة واضحة إلى الفترة التي قضاها بدر الدين مسجوناً في دولة الكويت، بعد القبض عليه وإثبات التهم الموجهة ضده، فحكم عليه بالإعدام، ثم فر من سجنه بعد احتلال صدام حسين لدولة الكويت.

 

وأكد مفتي بشار في كلمته بحفل “حزب الله” التأبيني لبدر الدين، أن الأخير يسمعه الآن “أكثر منهم جميعاً” قائلاً: “يا بدر الدين عليك سلام الله وأنت ترتقي إلى مقعد صدق عند مليك مقتدر”!

 

وفاضت عينا المفتي بالدموع أكثر من مرة وهو يتحدث عن القيادي القتيل في “حزب الله” وتهدّج صوته مرات عديدة.

 

ودافع المفتي بشراسة لفتت أنظار كل من سمع كلمته، عن تدخّل “حزب الله” في الذي أدى إلى قتل سوريين في مختلف المحافظات السورية، فقال: “حينما جئتم الى ، ظن الكثير أنكم جئتم لتأييد سياسي أو لنظام مذهبي أو لموقف طائفي. لا، فهيهات منا الذلة”.. حسب تعبيره.

 

جدير بالذكر أن القتيل مصطفي بدر الدين مطلوب للعدالة الدولية بجرائم مختلفة منها الضلوع باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابو العز يقول

    لعنة الله عليك الي يوم الدين بمرة بتنزل في القبر لما تفطس ماذا ستقول لربك أيها المجرم عدو الدين بشعون

  2. عروبي يقول

    هذا المعمم شيعي صفوي مجوسي نصيري بامتياز يلبس لباس اهل السنه .كلب من كلاب مايسمى بالعلويين (اطلق الفرنسيون في حقبة استعمارهم لسوريا عل طائفة النصيريه اسم العلويين بنسبهم الى الامام علي كرم الله وجهه لتغطية دورهم القذر في سوريا مستقبلا ) ..وقول هذا القذر ان المقبور بدر الدين شهيد ويسمع كلامه ..هذه المنزله والكرامه ما كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال الله لرسوله في القران الكريم ..انك لا تسمع الموتى في القبور ..وفي اية اخرى انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء…وما ورد من احاديث بسماع الموتي امر مختلف فيه…فكيف تكون لهذا الزنديق كرامة فوق كرامة الرسول بمخاطبة الموتى وسماعهم صوته.. و كيف يكون لهذا المقبور على ما اجرم فيه بحق المسلمين وبحق الانسانيه من قتل وذبح للاطفال والنساء واحراق البيوت على روؤس ساكنيها كيف يكون له منزلة الشهيد .. الا في عرف الشيعه الصفويين الفرس المجوس الذين دمروا العراق وسوريا ولبنان واليمن .وكل ما دخلوا ارضا عاثوا فيها الفساد والافساد والدمار…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.