ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن اللبناني حسم أمر خلافة قائده الأمني ، الذي قتل قبل أيام قرب مطار العاصمة السورية دمشق”، موضحة ان “خليفة بدر الدين، هو ابن شقيقته المتزوجة من القائد السابق للحزب عماد مغنية.

 

وأشارت المصادر إلى أن “مصطفى ولد خلال وجود بدر الدين في السجن في الكويت بعد إدانته بتدبير سبعة تفجيرات في الكويت في العام 1983. ما حدا بوالده المقرب جدا من بدر الدين بتسميته تيمنا بخاله”، مؤكدة أن “مغنية الابن، يعد من الشخصيات الغامضة التي لم تظهر للإعلام يوما، وذلك بناء لقرار من الحزب بتسليمه مناصب قيادية هامة”.

 

هذا ولفتت المعلومات الى إن “قائد لواء “القدس” ، الذي تردد أنه كان مع بدر الدين قبيل اغتياله، حضر شخصيا إلى بيروت للإشراف على عمليات ترتيب الوضع الداخلي للحزب”، مشيرة إلى أن “فريق تحقيق إيرانيا يشارك في مراجعة شاملة لأمن قيادات الحزب في وسوريا، بعد ملاحظات عن “التراخي” الخطير الذي أصاب هذه الأجهزة، واحتمال تعرضها للاختراق من قبل استخبارات غربية وإسرائيلية”.