(وطن – خاص) في محاولةٍ منها للفت أنظار المسؤولين الفلسطينيين إلى قضية الواسطة في الوظائف الحكومية، ولعدم حصولها على وظيفةٍ مناسبة منذ تخرجها قبل 4 سنوات، قررّت خرّيجة كلية الإعلام بجامعة النجاح الوطنيّة “الاء بني فضل”، التّخلص من شهادتها الجامعية بشكلٍ نهائي.

 

وظهرت “بني فضل” في فيديو نشرته على صفحتها في موقع “فيسبوك” وتناقلته بشكل واسع شبكات التواصل الاجتماعيّ، وهي تقول إنها تخرجت منذ عام 2012 من قسم الاعلام في الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ومنذ تخرجها وهي تتقدم لوظائف حكومية، لكن على الرغم من حصولها على مراتب متقدمة، الا أن المسؤولين عن الوظائف التي تقدمت لها كانوا يقولون انهم اضطروا لتوظيف شخص آخر.

 

وقالت إنه بعد كل هذه السنوات، قررت أن تتلف شهاداتها الجامعية، مبررة هذا التصرف بالقول لان الجامعة التي دَرَسَت فيها وأنفقت من أجل ذلك مبالغ مالية كبيرة، لم تجد في مقابل ذلك الكرامة والحق في هذه الأرض، لذلك “لم يعد للشهادة الجامعية أي قيمة”. قالت بني فاضل

 

ووجهت حديثها للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة د.رامي الحمدالله بالقول “اعذروني .. ما عادت تهمني هذه الشهادة”، وقامت بالتخلّص منها.

 

وتناقل نشطاء وصفحات التواصل الاجتماعي الفيديو الذي نشرته “بني فضل” على نطاقٍ واسع.

 

وعادت بني فضل وعلّقت بعد تداول الفيديو الذي قامت بتصويره، قائلةً: “للتوضيح…. اخوتي ما عرضته في الفيديو هي فكرة تدور في مخيلة الآلاف وانا منهم دعونا نتخيل وقلت لكم تخيلوا … لو قمنا بهذا بعد مجهود وعناء عشناه بتفاصيله .. ما عرض هو رساله تقول لنا حق نريده…”.

 

ويعاني خريجو الجامعات الفلسطينية من قلة الوظائف الحكومية، حيث ينضم الاف الطلبة سنوياً الى العاطلين عن العمل، بينما يلجأ آخرون سُدّت أمامهم السُّبُل إلى العمل في المستوطنات الاسرائيلية.