(خاص – وطن – محمد أمين ميرة) أطلق معارضون سوريون حملةً الكترونية، بعنوان “”، تأكيداً منهم على ثوابت الثورة في إحقاق الحق، ورفع الظلم عن المدنيين، مطالبين بمحاسبة المسيئين، وإقامة العدل في مختلف المناطق السورية.

13177690_488896507981981_9076972948863690963_n

وبحسب ما نشر القائم على الحملة الدكتور وائل الشيخ أمين، في صفحته الشخصية على “فيس بوك”، فإنّ الهدف منها: “أن ترتعد فرائص بعض الظالمين فيكفوا عن ظلمهم، الأمر الكفيل بأن تقوى شوكة المستضعفين والمظلومين فلا يسكتوا عن حقهم” على حد تعبيره.

 

وأضاف “أمين” أنّ الحملة ليست محسوبة على جهة بعينها وإن كانت كذلك فالجهة هي جهة المستضعفين والمظلومين فكن معهم، داعياً الجميع إلى نشرها متابعاً: “علينا جميعاً أن ندعم الحملة، حتى تصبح سيرة الناس في مجالسهم ونقاشاتهم وقنوات تواصلهم الاجتماعي، فاستشعار الإحساس بالمسؤولية كفيل أن ينتج عدة مبادرات عملية إن شاء الله لرفع الظلم”.

77

وفي منشور له قال الدكتور وائل: “خدعوك فقالوا: صوت المعركة يعلو فوق كل صوت، كذبوا…فصوت الحق والعدل لا يجوز أن يعلوه صوت.”.

4

فيما نشر الإعلامي السوري “هادي العبد الله” في صفحته الرسمية، قائلاً: “ليبدأ كل واحد منا بنفسه، ليقضي على بشار الصغير الذي بداخله، ليقم دولة العدل في قلبه من أجل أن تُقم دولة العدل في بلده”.

44

وعلق “ماجد أحمد” على ذلك قائلاً: “نعم ان اساس الثوره هو الرحمه و روحها العدل وما يسبب فشلها هو الظلم #فلا_تظالموا”.

 

بدوره نقل “بلال علوان” عن أحد الأساتذة قوله بخصوص هذا الموضوع: “أحيانا ﻻ يعطي المجتمع فرصة لوجوه جديدة، فإذا جلسنا في مجلس ووجد فﻻن، فالكل ينتظر حلوله وجواهره، (ولو كان الموضوع في غير اختصاصه)!!”.

 

وأضاف “علوان” في منشور آخر: “أيها القائد، انظر لمن هم طوع أمرك، كم عددهم؟ اعلم أن كل واحد منهم سيسأل عن خاصة نفسه، أما أنت فستسأل عنهم كلهم ! فانظر كيف تكون؟ بادر الآن القيادة ليست مغنما ولا سيادة ولا عظمة، القيادة فعل وخدمة ونصيحة”.

1

وتوجهت “شبكة أخبار حمص”24 في خطابها للقادة، بالقول: “أيها القائد، انظر لمن هم طوع أمرك، كم عددهم؟ اعلم أن كل واحد منهم سيسأل عن خاصة نفسه، أما أنت فستسأل عنهم كلهم ! فانظر كيف تكون؟ بادر الآن، القيادة ليست مغنما ولا سيادة ولا عظمة، القيادة فعل وخدمة ونصيحة”.

2

كذلك خاطبت صفحة “هنا سوريا لحظة بلحظة”، قادة الفصائل المعارضة، مخاطبة إياهم بلسان المحيسني: “الخطاب موجه إليكم أولا يا أمراء الفصائل أنتم مسؤلون عن جنودكم، عن سجونكم، عن سجونكم، عن سجونكم، فزوروها وتفقدوها، #فلا_تظالموا أيها الأمنيون فقط تذكروا .. دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب”.

3