كشف الكاتب الصحافي والمدون البريطاني ألكس رويل، أدق التفاصيل في حياة ، القيادي البارز في ، الذي قتل في في حادثة يلفها الكثير من الغموض.

 

وتحت عنوان “تعرف على زير النساء المولع بإشعال الحرائق قائد عمليات حزب الله في ” قال رويل إن المحكمة الدولية توصلت إلى اقتناع بأن بدر الدين هو سامي عيسى “مالك سلسلة من محال الصاغة والمجوهرات في بيروت، وشقة في جونية مسجلة باسم شخص آخر، ويخت مسجل أيضًا باسم رجل آخر، ويقود سيارة مرسيدس ثمينة، مسجلة هي أيضًا باسم شخص آخر، وكان زير نساء، وشوهد مراراً في المطاعم والمقاهي مع أصدقائه”.

 

واستناداً الى صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية كان “سامي” مهووساً جداً بالنساء الى درجة أنه رفض عام 2009 أوامر من “ ” بتجنب الاطلالات العامة لفترة، قائلة إنه أصر على مواصلة حياة البذخ مستخدماً اسم سامي عيسى.

 

وهو أيضا صافي بدر، الذي قالت وزارة الخزانة الأميركية إنه يقود التدخل العسكري لـ”حزب الله” في الميادين السورية، ويحضر شخصياً الاجتماعات التي تعقد في حضور رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، حسبما نقلته “العربية نت”.

 

ويقول الكاتب البريطاني :” أياً تكن الأسماء التي اختفى خلفها بدر الدين، فالواضح أنه حرص دائماً على عدم ترك أثر خلفه”. وعنه قال المدعي في المحكمة الخاصة بلبنان غرايمي كاميرون: “يتحرك مثل شبح لا يمكن إدراكه، ونظرياً يستحيل تعقبه داخل فهو لا يترك أي أثر ولم يستخرج يوما جواز سفر، ولا رخصة قيادة، وليس ثمة عقار مسجل باسمه في ، ولا تملك السلطات أي معلومات عن دخوله إلى أو خروجه منه، ولا بيانات في وزارة المال تفيد بأنه دفع الضرائب يوماً، ولا حسابات مصرفية باسمه. فهو غير موجود، أو شبح لا يمكن اقتفاء أثره في ”.

 

رسمياً، هو قريب عماد مغنية (القيادي في حزب الله الذي قتل في فبراير عام 2008 في دمشق) وشقيق زوجته، مولود بحسب مصادر عدة في الغبيري بالضاحية الجنوبية. وبينما تتحدث تقارير عن أنه درس العلوم السياسية بين 2002 و2004 في الجامعة اللبنانية الأميركية، نفى أساتذة درّسوا في الجامعة في تلك الحقبة أن يكونوا التقوا شخصاً يدعى سامي عيسى. وصعد نجمه في “حزب الله” بعد اغتيال مغنية، حتى إن العديد من التقارير تفيد بأنه استلم قيادة عمليات الحزب في سوريا.