نيوز وان: ستكون معركة دامية.. قادة فتح بدأوا يخزنون السلاح وحليف دحلان يستعرض عضلاته

1

“وطن- ترجمة خاصة”- أكد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي أن مسئولو الفلسطينية، بدأوا يستعدون للحظة رحيل الرئيس الحالي ، متوقعين نشوب معركة عسكرية مع خصومهم السياسيين من أجل الفوز بمنصب الرئيس القادم، لذا أقدموا على شراء وتخزين الأسلحة لمواجهة احتمال نشوب صراع عنيف على قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن إلى أنه سيتم اختيار خليفة عباس من بين خمسة أعضاء بارزين في اللجنة المركزية للحركة، مضيفة أنه قبل بضعة أيام التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

ووفقا لمصادر في حركة فتح فإن القاهرة تريد أن يبقى عباس رئيسا مدى الحياة رغم أن عمره وحالته الصحية لا تسمح له أن يستمر في منصبه.

 

وقال عباس “مدة ولايتي كرئيس انتهت منذ سنوات وبقيت في منصبي بسبب الانقلاب في قطاع غزة ورفض الانتخابات”، لكن رغم هذا يبدو أن نجم عباس أوشك على الأفول والذهاب بعيدا عن المسرح السياسي، لذا فإن أعضاء من حركة فتح بدأوا بالفعل في التجهيز العملي إلى مرحلة ما بعد عباس والتصرف على أنه لم يعد يخدم كرئيس للبلاد.

 

وأوضح نيوز وان أن رئيس السلطة الفلسطينية فاجأ خصومه السياسيين داخل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة ، بالمرسوم الذي صدر عنه الشهر الماضي بشأن إنشاء المحكمة الدستورية الجديدة، ورفضت السماح للقضاة في غزة بمغادرة القطاع لحضور حفل افتتاح المحكمة، بهدف نسف إمكانية تعيين نائب للرئيس محمود عباس.

 

وأشار الموقع العبري إلى أنه مؤخرا تزايد الطلب من جانب بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، خاصة الذين يعتبرون أنفسهم الورثة المحتملين لمحمود عباس بتعيين نائبا له بعد أن وصل عباس إلى سن متقدم استعدادا لاحتمال تقاعده.

 

ووفقا للقانون الأساسي فإنه بمجرد أن يستقيل رئيس السلطة الفلسطينية أو يتقاعد عن الحياة السياسية يجب أن يتجه للمجلس التشريعي الفلسطيني ليقوم مقامه لمدة 60 يوما لحين إجراء الانتخابات العامة الرئاسية. وهناك نزاع قانوني بشأن هذه المادة، فبينما ادعت حركة فتح أن السلطة الفلسطينية هي أداة التنفيذ، وبالتالي ينبغي أن يُعين الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيسا بالوكالة للسلطة الفلسطينية، رفض ذلك رئيس المجلس التشريعي الحالي عزيز دويك التابع لحركة حماس.

 

كما أن إنشاء المحكمة الدستورية يساعد على البت في هذه المسألة كما يريد عباس، حيث إن إنشاء المحكمة الدستورية العليا يسمح لمحمود عباس بتجاوز المجلس التشريعي الفلسطيني. ووفقا لمصادر في حركة فتح فإن هناك إمكانية أن يتم تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للسلطة الفلسطينية لحين انتخاب خليفة لمحمود عباس.

 

وأكد نيوز وان أن ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، يرى نفسه خليفة لمحمود عباس، وتحدث بإسهاب في عملية انتخاب رئيس السلطة الفلسطينية المقبل.

 

وفي مقابلة تلفزيونية قال إنه في الواقع يتنافس خمسة أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح على منصب خليفة محمود عباس، لكن تحديد هوية الرئيس المقبل يتوقف على اتفاق حركة فتح.

قد يعجبك ايضا
  1. ائمه الله يقول

    بلاش نيله صراع ويتقتلوا علي ايه ده رئيس من غير دوله خلوا السلاح تحرروا ارضكم به بس الحقيقه عمرها ما ها تتحرر طول ما انتم موجودين عباس ودحلان ومن علي شكلتهم ربنا يخلصنا منكم يمكن تتصرعوا علي السلطه الوهميه وتخلصوا علي بعض امين امين امين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.