تعتبر الاضطرابات النفسية ناتجة عن وجود خلل في مراكز المخ، والكيمياء والهرمونات، الشيء الذي يؤثر على أنماط السلوك، ويتسبب في تصرفات غير مفهومة ومعيقة لممارسة الحياة الاجتماعية.

 

1- قضم الأظافر
تنتشر عادة قضم الأظافر بشكل واسع بين العديد من الناس، وتعود جذور هذه العادة لآلاف السنين، إذ قيل أن الفيلسوف اليوناني القديم كليانثس كان من المدمنين على قضم أظافره. ولا توجد في عصرنا الحديث بيانات واقعية عن عدد المأسورين بهذه العادة والمعروفة بـاضطراب قضم الأظافر.

 

لكن تشير بعض الدراسات القليلة بهذا الشأن أن حوالي 20 % من البالغين يقومون بذلك بانتظام، ويشير اختصاصيو علم النفس أن الأمر يستدعي العلاج عندما يصل لدرجة قيام البعض بإلحاق الأذى بأنفسهم، وهو أمر يختلف عن السلوك الاعتيادي اليومي للبشر.

 

2- الحساسية المفرطة من الاصوات
هي عبارة عن حساسية شديدة اتجاه أصوات معينة، هذه الأصوات في الغالب يكون مصدرها الفم، مثلا أكل العلكة بصوت مسموع، أو أكل الفشار بصوت عال، أو شخص ما بجانب المصاب بهذه الحساسية يتنفس ويتثاءب بشكل متكرر، وفي أسوء الحالات أصوات صغيرة متكررة مثل تحريك المفاتيح.

 

عادة الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب يشعرون بالتوثر، وعدم الراحة، كما ينسحب من المناسبات الاجتماعية اذا ما شعر بوجود هذه الأصوات المزعجة، هذا الاضطراب عادة يكون غير مفهوم، كما يرد عليه سلبا لأنه يعتبر تقليلا لاحترام الأشخاص، كما أن انسحاب المصاب من المناسبات الاجتماعية يدمر حياته تدريجيا لأنه يصبح شخصا غير قادر على الحضور كشخص سوي في أي مكان عام.

 

3-المثانة الخجولة
المصاب بهذا الاضطراب يشعر بالكثير من الخجل لأنه لا يشعر بالخصوصية، فبسبب التأثير النفسي لايتحكم في عضلة المثانة كما لا يمكنه التبول بشكل طبيعي، ويضطر الى نهج هذا السلوك في حضور الأخرين، لهذا يتجنب الأماكن العامة أو حضور المناسبات العائلية.

 

4- المعترض الثائر
هذا المصاب يتميز بسلوك ثائر ومعارض على الدوام، كما لا يقدر على الامتثال لأوامر من هم أعلى منه سلطة سواء في البيت أو في المدرسة أو حتى في العمل، يتميز هذا الشخص باعتراضه على القوانين وعدم تعاونه مع زملائه.

 

5- اضطراب التعبير غير التطوعي
هذا الاضطراب يجبر المصاب به على الاحساس بالتوثر وعدم الراحة، ولأنه يسبب الحرج لنفسه، يضطر للانسحاب، لكونه يرتد عليه سلبا، فسلوكه يعتبر تقليلا لاحترام الاخرين، فهو عموما شخص لا يعرف ملاءمة مشاعره مع الحدث، فبامكانه الضحك في المأتم والبكاء في حفل زفاف، الشيء الذي يجبره على الانسحاب لأنه يصبح شخصا ثقيل الظل، وغير قادر على الحضور كشخص سوي في أي مكان عام. وفق ما ذكره موقع “الان”