“خاص- وطن”- خلطت صحيفة “البيان” الاماراتية الحابل بالنابل في مقال افتتاحي نشرته الأحد, محرضة فيه على جماعة وتنظيم , في محاولة جديدة من أبناء زايد لشيطنة الإخوان ومحاولة تصنيفهم عالميا ضمن القوائم العربية للارهاب كما فعلت “مصر والإمارات والسعودية”.

 

تحاول جاهدة أن تدفع الغرب وأمريكا لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية كما القاعدة وداعش لذا تزج باسم الاخوان كل صراع تشهده المنطقة, اذ قالت الصحيفة المدعومة من أبناء زايد إن “الحرب في كشفت الكثير من أسرار ودهاليز التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تعيث في المنطقة العربية فساداً ودماراً وقتلاً وترويعاً، وها هي القوات الوطنية اليمنية مع قوات بقيادة ، وبعد عام من انطلاق عاصفة الحزم ضد الانقلابيين، تواصل تطهير من الجماعات والتنظيمات الإرهابية”.

 

وأشارت الصحيفة الإماراتية الى ان “تنظيم القاعدة استغل انشغال التحالف العربي والجيش والمقاومة اليمنية في الحرب على الانقلابيين ليفرض سيطرته في مناطق أخرى، خاصة في محافظة حضرموت، وتأتي عمليات تطهير المحافظة من عناصر التنظيم الإرهابي مباشرة بعد تحرير مدينة المكلا منهم وهروبهم إلى مناطق أخرى وتخفيهم في أزياء النساء حتى يصعب التعرف عليهم والتعرض لهم”.

 

ورأت انه “ليس بغريب ما كشفته الحرب في اليمن من تعاون وتنسيق بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة، فكلاهما أشقاء للشيطان في كهف الإرهاب المظلم، وبعد فشل جماعة الإخوان في تحقيق أغراضها ومخططاتها الشيطانية في مصر وغيرها، وبعد وسمها بتهمة الإرهاب في عدة بلاد، لم يعد أمامها مفر من اللعب على المكشوف وإسقاط قناع الإصلاح والغيرة المزعومة على الدين واستبداله بقناع الإرهاب”.