يطرح رئيس تحرير مجلة “الإيكونوميست” البريطانية، زني مينتون بيدوس، نظرية جديدة ربما تثير جدلًا طويلًا، في رؤية وتحليل ما وصفه بـ”إعادة كتابة التاريخ العربي الحديث بالدم”.

 

وترسم المجلة -في عددها الصادر الخميس، تحت عنوان “التاريخ العربي الحديث يُعاد كتابته بالدم- صورة لما يجري في الشرق الأوسط بعد مرور مئة عام على اتفاقية “سايكس بيكو” التي تقاسمت فيها بريطانيا وفرنسا تركة الإمبراطورية العثمانية.

 

وفي ذلك، تعرض المجلة في تقريرها، سلسلة من حالات ما وصفته بـ”الفشل الدامي الذي حصل في عدد من الدول، ما أدى إلى الإطاحة بأنظمتها”، مرفقة بمشاهد من سهول نينوى في العراق، و”دير مار متاي” قرب ، وخرائط ولقطات مصورة أخرى تحمل رسائل يصفها التقرير بـ”الفشل الفاجع”.

 

وبحسب ما نشره موقع “إرم نيوز”، اعتبرت “الإيكونوميست” أن هناك “مفهومًا عشوائيًا للديمقراطية استخدمته قوى الشارع فيما سمي بالربيع العربي، حيث أن ما حصل في نهاية ذلك المشهد الفاشل هو مجرد تغيير  لرجل أو عائلة وُصفت بالفساد، واستبدالهم بشبكة جديدة من الأشخاص والعائلات الفاسدة”.

 

وفي هذا الإطار، تلقي المجلة مسؤولية كبيرة على السياسات “غير المتسقة، وآخرها سياسة إدارة باراك أوباما الضعيفة المنسحبة من الشرق الأوسط تاركة إياه نهبًا للفوضى والإرهاب”.

 

وترى أن “ما يجري في الآن هو صراع داخل حضارة، أكثر منه .. فيما حول هذا الصراع، ، إلى أمة من اللاجئين والمنفيين والمهجرين.. في نظرية ستثير جدلًا سياسيًا وثقافيًا كونها تتتقاطع مع الفهم والتوجه العام في المنطقة للإرهاب”.