“هافينغتون بوست”: السيسي في مهمة للقضاء على شباب مصر

0

نشرت صحيفة «هافينغتون بوست» الأميركية مقالا لمنة الناقة، الطالبة في جامعة تورنتو، المتخصصة في العلوم السياسية، استهلته بالقول: «إن نوبة من جنون الاعتقالات سيطرت على السلطة المصرية خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث ألقت القبض على الشباب من المنازل والمقاهي والشوارع، حتى من مطار ».

 

وأضافت الكاتبة أن مالك عدلي، محامي حقوق الإنسان، المعروف عنه سعيه المستمر للإفراج عمن تعرضوا للسجن ظلما، والشخص الشجاع والمثابر والشريف، الذي يخاطر بحياته وحياة أسرته الصغيرة من أجل معتقداته، اعتُقل هو الآخر بسبب آرائه.

 

وتابعت: «مع سيطرة جنون العظمة على عقل النظام، وجدت الناشطة سناء سيف أنه قد حكم عليها بالسجن 6 أشهر بتهمة إهانة عضو من الادعاء، وهو حكم من العدم، مشيرة إلى أنه قد تم الإفراج عنها مؤخرا، وقد ألقي القبض عليها للمرة الأولى للتخطيط لاحتجاجات تطالب بحرية أخيها علاء عبدالفتاح المسجون ظلما».

 

وذكرت الكاتبة أسماء مسجونِين آخرين، هم أحمد دومة ومحمد سامي وأحمد ماهر وآية حجازي وماهينور المصري وعبدالرحمن الجندي وأيمن علي، وغيرهم من الصحافيين ضمن قائمة لا نهاية لها، مع المئات من الذين لا يزالون في سجون السيسي ومئات المئات لا نعرف عنهم شيئا، ومئات المئات يلحقون بهم كل يوم.

 

وتساءلت: أين هي حرية الرأي والتعبير والفكر؟

 

وذهبت للقول: «ربما هذا هو أسوأ نظام حكم »، وتساءلت: «هل يريد السيسي القضاء على كل شباب ؟ هل يريد لمصر مستقبلا يعتمد على أشخاص لا يستطيعون المشي بدون عصا؟ هل يريد مستقبلا بلا معارضة وبلا شباب وبلا أمل؟».

 

وقالت: «السجن يمزقنا، وفقدان أصدقائنا وإخوتنا وأخواتنا داخل سجون النظام الظالمة يمزقنا، والعيش داخل دولة الخوف يمزقنا، لكن إذا كنت تحاول أن توقفنا فمصيرك الفشل، السجن لن يوقفنا أبدا، بل يملؤنا بالغضب الشديد ضد النظام ويخلق لنا مزيدا من المؤيدين».

 

وختمت الكاتبة مقالها بالقول: «ربما تكون للنظام المصري القدرة على تكبيلنا، لكنه لا يمتلك قوة الصوت والمثابرة والصمود والتمرد الذي لدينا».;

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.