(خاص – وطن) تصديقاً لما نشره خلال شهري “مارس وأبريل” الماضيين، وفي أوّل تعليقٍ له على تصريحات وزير الخارجية السعودي ، بأن أولوية في اليمن لم تعد محاربة الذي قال إنه يمكن التفاوض معهم، بل ملاحقة وتنظيم الدولة، كتب المغرّد السعودي الشهير “مجتهد” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”: “:ما عليش تراها كانت مزحة، لا عاصفة حزم ولا هم يحزنون، الحوثي صديقنا ولا عدو لنا إلا أعداء أمريكا”.

13179254_282016908800151_385166591579286577_n

وفي شهر مارس الماضي، كشف “مجتهد” في سلسلة تغريدات له ما قال إنّها بنود اتفاق مبدئي بين السعودية وجماعة الحوثي المتمردة، مستعرضا معلومات هامة عن المفاوضات التي تجريها السعودية مع الحوثيين وموقف الرئيس اليمني السابق “” منها ومدى صمود الإتفاق.

 

ومن الأسباب التي ذكرها “مجتهد” حول المبادرة السعودية الضغط الأمريكي بسبب توسع نفوذ القاعدة.

 

وفي شهر أبريل الماضي أكد المغرد السعودي أن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي مستميت لإنهاء الحرب في اليمن والتراجع الكامل عن القرار الأممي بتسليم الحوثيين سلاحهم وقبولهم بشرعية هادي وخروجهم من المدن بسبب تراكم الخسائر البشرية والمادية السعودية وتلاعب وتحميله مسؤولية توسع القاعدة وتحميله مسؤولية الضحايا المدنيين في اليمن.

 

وأشار “مجتهد” إلى أن القاعدة توسع نفوذها وحصلت على كمية هائلة من السلاح والمال وحققت مكاسب استراتيجية ضخمة مما دعا أمريكا لتحميل بن سلمان مسؤولية هذا التطور، مؤكدا أن استمرار الحرب يعني تعاظم هذه المشاكل ومن ثم تداعيات قد تؤدي لسقوط بن سلمان أو عائلته كلها ولذلك فهو مستميت لإنهاء الحرب دون القرار الدولي.

 

يذكر أن الجبير كان قد قال لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنّ “تنظيمي القاعدة والدولة هما تنظيمان إرهابيان، أما الحوثيون فهم جيران المملكة، ويمكن التفاوض معهم”.