“خاص-وطن”- في خطوة جديدة نحو مزيد تعزيز الدكتاتورية وتقديس الأشخاص في ، قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار عبد الله العثمان بحبس المغرد “چبريت سياسي” وليد فارس 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، وببراءة المحامي فلاح الحجرف والإعلامي بدر عبد العزيز.

 

وكانت النيابة أسندت لهم تهم أمن دولة بالإشتراك في إرسال تغريدات لخطاب “چبريت سياسي” والتي قضت المحكمة ببراءة الحجرف وعبد العزيز منها.

 

وخلّف هذا القرار حالة من الغضب لدى بعض رواد موقع التغريدات المصغّر “” حيث دشّنوا هاشتاغ #طز_بالذات_الأميرية.

 

وكتب حساب “ميكانيكي دبابات” “كل التحية لراعي الهاشتاج والحرية للمعتقلين بتهمة إهانة الكلب.”  حسب قوله.

 

وأضاف المستخدم “وطني” “الذات الأميرية مصنوعة من افخم انواع الرخام #طز_بالذات_الأميرية، 10 سنوات سجن لانو سب على ولك مو لتصيروا امراء بالأول #طز_بالذات_الأميرية.”

 

وقال حساب “بان كي مون” غير الأصلي “الجميع بصوت واحد #طز_بالذات_الأميرية التي تضيع من عمر الانسان عشر سنوات خلف القضبان، على ارض ‫#‏الكويت سُبت الذات الإلهية والذات المحمدية وذات الصحابة ولم نسمع احد سجن عشر سنوات لذلك نقول #طز_بالذات_الأميرية.”

 

جدير بالذكر أنّها ليست المرة الأولى التي تحبس فيها الكويت المغرّدين بسبب ما يكتبون وما ينشرون، ففي 28 من أبريل 2015 قضت محكمة كويتية بحبس كويتي 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، إثر تغريدة كتبها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، عن كيفية صناعة “المولوتوف”.