هدد القائد السابق للحرس الثوري الإيراني اللواء محسن في منشور له على صفحته في الأنستغرام، المجموعات المسلحة في بأنها ستتلقى قريبا ضربة قاصمة ردا على “جرائمها” حسب قوله وخاصة في ،

 

وأضاف رضائي أن كل حرب تشهد صعودا ونزولا وانتصارات وتراجعات، لكن عما قريب سيكون هناك اقتصاص قاس من “”.

 

وأشار رضائي الذي يشغل أيضا منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إلى تحرير والحليفة لها لبلدة خان طومان قبل عدة أشهر، ولكن “التكفيريين” استغلوا خلال الأيام الماضية الهدنة، وعدم تفعيل سلاح الجو والمدفعية السورية، واستغفلوا والمستشارين الإيرانيين وهاجموهم، واحتلوا منطقة خان طومان.

 

كما أكد أن من وصفهم بالتكفيريين استفادوا من غطاء ناري من الجيشين التركي والسعودي، مشددا على أن المستشارين الإيرانيين الذين كانوا من أبناء محافظة مازندران الإيرانية قاتلوا وكبدوا المسلحين خسائر فادحة.

 

وأردف رضائي قائلا “أعدكم بأن هؤلاء “التكفيريين” عملاء الصهيونية سنقتص منهم قصاصا قاسيا، ولا شك أن النصر النهائي بعون الله سيكون للشعب والحكومة في سوريا وإيران الإسلامية”.

 

وقتل ما لا يقل عن 20 جنديًا من الحرس الثوري الإيراني، في كمين نصبته فصائل السورية، خلال معارك شهدتها منطقة خان طومان، جنوب غربي محافظة بالشمال السوري، الجمعة 6 مايو/ أيار الحالي.

 

وخان طومان هي قرية في منطقة جبل سمعان في محافظة حلب في سوريا، تقع على بعد حوالي 10 كم جنوب غرب مدينة حلب.