سفير “عيال زايد” في موسكو: نحارب “الإسلام المتطرف” معاً ونتفهم مصالح روسيا في سوريا

زعم ” أن هناك مصالح مشتركة بين الدول العربية وروسيا في محاربة ما وصفه “” وفي “تفهم” العرب مصالح موسكو في المنطقة وخاصة في سوريا.

 

وادّعى  “غباش” أن “العالم العربي بحاجة إلى إعادة تحديد موقع السلطة الدينية، وحدود سيطرتها على الشباب، خصوصاً مع التغييرات التي حصلت خلال السنوات الماضية”.

 

وأضاف أنّ “الإعلام الروسي يخدم توجهات العالم العربي، خصوصاً أنه يمتلك مصالح مشتركة مع دول المنطقة، وهي مصالح مختلفة عن رؤية الولايات المتحدة الأميركية، وهذه إحدى السمات التي ينبغي التركيز عليها للوصول إلى حل مع الإسلام المتطرف الذي ينتشر بشكل كبير في المنطقة”، على حد تعبيره.

 

وتابع زاعماً: “موسكو تضطلع بدور رئيس في بصرف النظر عن الخلاف معها في كيفية حل الأزمة، وبالتالي يتعين استمرار الحوار مع روسيا لتقريب وجهات النظر معها”.

 

وأضاف في جلسة “نشر السلام والمبادئ الإنسانية” التي عُقدت ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي الثلاثاء، أن الإمارات ودول المنطقة ترى أن “” والتنظيمات المتطرفة، تشكل خطراً حقيقياً، وبالتالي فإنه “عندما يؤكد الروس أن هدفهم الرئيس في سوريا يكمن في توجيه ضربات ضد والنصرة، وغيرهما من التنظيمات المتطرفة، فإننا نحملهم صدق نواياهم، لأن هناك ربطاً بين الإرهاب المنتشر في الشرق الأوسط والقوقاز، ونحن نتفهم ذلك”.

 

وبحسب موقع “الإمارات 71” فإنّه رغم أن جميع التقارير الدولية والتقارير الميدانية تؤكد أن القوات الروسية لم تستهدف داعش بأكثر من 5-10 % من غاراتها وأنها استهدفت فصائل الثورة والمدنيين إلا أن أبوظبي تصر على “تبييض” صفحة الجرائم الروسية في سوريا كما يتهم مراقبون.

 

ورغم أن غالبية الدول العربية والإسلامية والخليجية ودول الغرب تؤكد أن التدخل الروسي هو عدوان وساهم في تعقيد الأزمة وأنه يأتي ضد مصالح دول خليجية وعربية وضد مصالح الشعب السوري إلا أن أبوظبي تواصل أيضا الدفاع عن هذا العدوان وتبرره بذريعة مكافحة الإرهاب والتطرف.

 

وتشير وسائل إعلام غربية من بينها صحيفة الغارديان البريطانية ونيونيورك تايمز الأمريكية بأن مفهوم التطرف لدى أبوظبي يتركز في تيارات الإسلام الوسطي وليس في جماعات العنف والتطرف العنيف مثل تنظيم الدولة وبوكو حرام وغيرهم.

 

وفي دعاية أبوظبي الإعلامية والسياسية هناك ربط دائم بين الإرهاب والإسلام المعتدل وترفض التفرقة بين هذه الجماعات لأنها تخشى الإسلام الوسطي أكثر ما تخشى الجماعات الجهادية على ما يقوله متابعون وخبراء في سياسة أبوظبي الأمنية.

 

وعمر سيف غباش هو نجل سيف غباش الوزير السابق للشؤون الخارجية في الإمارات الذي أُغتيل في مطار أبوظبي عام 1977 عند وداعه لعبدالحليم خدام وزير الخارجية السوري آنذاك. تم تعيينه سفيراً لدى موسكو في  سبتمبر 2008.

 

وهو من مواليد 1971 يحمل شهادة بكالوريوس في الرياضيات التطبيقية من جامعة أكسفورد وبكالوريوس في القانون من جامعة لندن.

 

وبتصريحات غباش يستذكر الإماراتيون تصريحات سفير الإمارات في واشنطن الذي تحمل تصريحاته قدرا كبيرا من الجدل وتواجه استياءا شعبيا واسع النطاق على المستوى المحلي والخليجي والعربي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خبير كلاب يقول

    ونحن السوريين نتفهم مصالح ايران في الامارات والجزر الاماراتية التي احتلتها ايران منذ عام 1971.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.