نشر موقع “شام” السوري المعارض صور  لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء ، وهو يشق طريقه لمدينة السورية, معلقا على الصور بالقول “عاد لتعويض انكسار خان طومان “.

 

وذكر موقع : “في الوقت الذي تحاول إخفاء الخسائر الضخمة التي منيت بها في خان طومان بعد الهجوم الذي شنه جيش الفتح قبل ثلاثة أيام، نشرت حركة بدر العراقية التي تتواجد في ريف حلب أيضاً، صوراً قالت أنها تعود لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليمان، و قالت أنه وصل إلى حلب ليقود المعارك هناك، و يعيد المناطق التي خسرتها القوات الايرانيين والمرتزقة العاملين تحت إمرتها.”

 

وأضاف الموقع: ” تظهر الصور، التي تم تداولها قبل يومين وتحديداً  بعد سقوط خان طومان بالكامل بيد جيش الفتح، “سليماني” محاطاً بالعشرات من القوات الايرانية والمرتزقة العراقية والأفغانية والباكستانية واللبنانية، و يترافق الخبر الذي نشر باللغتين الفارسية و الانكليزية، بأن القائد عاد لتعويض انكسار خان طومان،” حسما نشر الموقع.

 

ومن جانبه، هدد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، من وصفهم بـ”التكفيريين”، بعد إعلان طهران مقتل 13 من عناصر الجيش الثوري الإيراني في ، قائلا: “إن خان طومان في جنوب حلب التي حررها الجيش السوري قبل عدة أشهر تعرضت لهجوم مباغت شنه التكفيريون واستغلوا وقف إطلاق النار وعدم تحليق الطائرات وإطلاق نيران المدفعية ليحتلوا هذه المنطقة في هجوم شنوه على القوات السورية والمستشارين الإيرانيين،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم.”

 

وكان رضائي قد أعلن منذ يومين أن “13 من مستشاري فيلق كربلاء (التابع للحرس الثوري الإيراني) استشهدوا وأصيب 21 بجروح في الدفاع عن مراقد أهل البيت في سوريا”، وفق ما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

 

واتهم رضائي الجيشين السعودي والتركي بـ”المساهمة في دعم هجوم التكفيريين بنيران قواتهما فيما سجل الأشبال المازندرانيون (مجموعة من الإيرانيين) أروع صور البطولة والبسالة التي اعتمدوها في مرحلة الدفاع، وكبدوا التكفيريين بنفس تلك الروح الجهادية خسائرا وأضرارا جسيمة.”

 

وتوعد رضائي: “سنُلحق عقابا شديدا بالتكفيريين عملاء الصهيونية، انتقاما لهؤلاء الشهداء،” مؤكدا أن “النصر النهائي سيكون بإذن الله حليف المقاومة والشعب السوري وحكومته وإيران،” حسبما نقلت وكالة الأنباء على لسانه.

 

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أكد فيه مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان بقاء “المستشارين العسكريين الإيرانيين” في سوريا لـ”تنشيط عمليات مكافحة الإرهاب”، مؤكدا أن بقائهم سيستمر “طالما طلبت دمشق منهم ذلك،” حسبما نقلت وكالات الأنباء الإيرانية.