قال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة “معاريف” ألون بن دافيد، إن حركة المقاومة الإسلامية و “إسرائيل” تقتربان من مرحلة حرجة تتعلق باستمرار الأخيرة في العثور على مزيد من في قطاع غزّة.

 

وأوضح “بن دافيد” أن معضلة حماس في تكمن في الكشف التدريجي لإسرائيل عن أنفاقها الحدودية، لأن ذلك يغلق أمامها فرص نجاحها في تنفيذ عمليات مسلحة في حال تمت المواجهة، متوقعا أن تكون الأيام القليلة القادمة حساسة جدا على الحدود مع .

 

وأوضح أن هذه التطورات أدخلت الجناح العسكري لحماس () في موقف صعب: فهل يستمر في الهدوء ومراقبة كشف الأنفاق، أم يستغلها لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل؟.

 

وختم بالقول إن أي حرب قادمة ستؤذي إسرائيل أكثر مما تضررت منه في الحرب الأخيرة، وفي الوقت نفسه ستأتي بخراب لغزة سيكون من الصعب عليها التعافي منه، وذلك بالتزامن مع غياب الأصدقاء الحقيقيين لحماس في المنطقة.

 

يأتي ذلك رغم أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن حماس منذ عامين حفرت عددا لا بأس به من الأنفاق التي تصل لإسرائيل.