(وطن-وكالات)-أكد رئيس مركز البحوث الإستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر ولايتي أن لحماة حرم في ومن قتلوا في هذا المسار فضل كبير في إرساء الأمن والاستقرار والدفاع عن سيادة النظام الإسلامي في .

 

وأوضح ولايتي في حسابه على “اينستغرام” والذي أرفقه بصورة عن لقائه الأخير بالرئيس السوري بشار قائلاً إنه بحث والرئيس في أخر التطورات على الساحة الإقليمية فضلاً عن المستجدات الميدانية في الداخل السوري.

 

وتابع أنه رأى الرئيس السوري حازماً في قراره وصموده رغم مرور 5 سنوات من الحرب الجائرة ضد سوريا، والجرائم التي مارستها المجاميع الإرهابية والمتطرفة والتكفيرية في بلاده حسب قوله.

 

وأكد ولايتي أنه يجب أن نتذكر جميعاً بأن الحرب في سوريا صُممت لضرب دول المنطقة ومحور المقاومة، مضيفا “لولا صمود دول محور المقاومة لكنا، لا قدر الله، نواجه الإرهابيين على الحدود وربما داخل البلاد، وأكد أن لحماة الحرم الزينبي والمقاومين في جبهات الحق ضد الباطل فضل كبير علينا في إرساء الأمن والإستقرار والدفاع عن عزة وسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

 

يذكر أنّ المنظمات الحقوقية الدولية أحصت أكثر من 300 ألف قتيل سوري ومئات آلاف الجرحى منذ بداية قبل 5 سنوات.