قالت منظمة “”، في بيانٍ جديدٍ لها، إن استخدمت قنابل عنقودية أميركية الصنع قرب مناطق مأهولة بالمدنيين في مخلفة وراءها قنابل صغيرة غير منفجرة.

3_2

وطالبت المنظمة الحقوقية الولايات المتحدة بالكف عن إنتاج ونقل القنابل العنقودية، التزاما بالحظر الدولي على هذه الأسلحة الذي يحظى بقبول واسع.

 

وأشارت “رايتس ووتش” إلى أن قواعد التصدير الأميركية التي تعتمد على معايير موثوقية الأسلحة لم تحل دون بيع القنابل العنقودية للسعودية، ما عرض المدنيين للخطر على المدى البعيد.

8

وتعليقا على ذلك، قال ستيف غوس، مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة إن الولايات المتحدة باعت السعودية قنابل عنقودية، وهو سلاح رفضته أغلب الدول بسبب الضرر الذي يسببه للمدنيين، مضيفا أنه على السعودية الكف عن استعمال القنابل العنقودية في اليمن وأية أماكن أخرى، وعلى الولايات المتحدة أن تكف عن إنتاج وتصدير هذه الأسلحة”.

 

وأضاف غوس: “بعد الهجمات المتكررة في اليمن، من الواضح أن أسلحة نظام الاستشعار ليست قنابل عنقودية “موثوقة” أو “ذكية” كما رُوج لها”.

 

وسُجل أحدث هجوم بقنابل “سي بي يو-105” باليمن في 15 فبراير/شباط من العام الجاري، على مصنع للإسمنت في محافظة عمران.

6

وحصلت السعودية والإمارات بحسب “رايتس ووتش” على أسلحة “سي بي يو-105” بنظام استشعاري من الولايات المتحدة قبل سنوات، ولا توجد أدلة تشير إلى أن دول أخرى في التحالف (قطر، البحرين، الكويت، الأردن، مصر، السودان، المغرب) قد حصلت على هذا السلاح.

9

وتشير المنظمة الحقوقيّة إلى أن الولايات المتحدة امدّت السعودية بصادرات كثيرة من القنابل العنقودية بين العامين 1970 و1999.


5_0