يقول الأطباء إنّ الشامات تتكوّن عادةً نتيجة كثافة مادة الميلانين التي تعطي البشرة لونها في منطقة معينة، ما يجعل لون هذا الجزء من الجلد أسود أو بنيا.

 

في بعض الأحيان تكون بداية لسرطان جلدي، وحدها المراقبة الجيدة، والتشخيص الصحيح، كفيلان بعدم تطور هذا السرطان وإنتشاره.

 

والتشخيص المبكر لهذا النوع من السرطان، يمنعه من التمدد إلى مواضع أخرى من الجسم. والحلّ الأول في هذه الحالة، أن تقوموا بما يشبه “التشخيص الذاتي”. راقب جلدك باستمرار بالعين المجردة أو بواسطة المرآة لترى ما إذا كانت تشهد أي تحولات أو تغيرات.

 

وقد عمّم “المعهد الوطني للسرطان في فرنسا” مؤشرات إذا انطبقت على شامة ما، فيكون هناك ما يستدعي القلق، وهي:

 

1.الشامة الطبيعية يكون شكلها أقرب إلى الدائرة. إن كان هناك تباين بين شطري هذه الدائرة، أو إن كانت متمددة من جهة أكثر من الجهة الأخرى، فهذا أمر يستدعي القلق.

 

2.الشامة العادية يكون محيطها واضحاً ومتناسقاً وغير متعرج بشكل كبير. أما الشامة التي قد تتطور إلى سرطان، فيكون محيطها متعرجاً بشكل عشوائي، وأحياناً تبدو أطرافها أشبه بقطعة من قماش الدانتيل، أو كأنك مررت عليها ممحاةً.

 

  1. لون الشامة الطبيعية يكون متناسقاً، وهي في الغالب بنية. أما الشامة المريضة فتتخللها ألوان عدة. إذ يمكن أن يكون جزء منها بني اللون، في حين يصطبغ موضع آخر باللون الوردي أو البني المصفر.

 

  1. الشامة الطبيعية يكون اتساعها وحجمها صغيراً نسبياً. لكن يجب أن تشعري بالقلق إن كان في جسمك شامة يزيد اتساعها عن 6 ملليمتراً.

 

  1. الشامة الحميدة تحتفظ بحجم ثابت. أمّا الشامة التي يحتمل أن تكون خبيثة فتكبر وتتوسّع. إن لاحظت أن شامتك تكبر بشكل سريع، فعليك أن تستشيري الطبيب.

 

كيف يتم نزع الشامة المريضة؟

“أحياناً تكون الشامة حميدة، لكن بعض المرضى يفضلون نزعها لأسباب تجميلية”، ويقول الاطباء انها عملية سهلة جداً. تحتاج إلى مخدر موضعي، وتتطلب دقائق فقط. ومن الأفضل عدم اللجوء إلى الليزر، مع مراعاة الناحية الجمالية خصوصاً إذا كانت الشامة في الوجه أو العنق.

 

كيف السبيل إلى الوقاية؟

“الوقاية تكون أولاً في مراقبة شكل الشامة، لتشخيص حالتها قبل أن تتطور”، يقول الطبيب. ويضيف: “من المهم أيضاً أن لا تعرّض المرأة جلدها لأشعة الشمس بشكل مفرط ومؤذٍ، وأن نستخدم الكريمات الواقية”.