“وطن- ترجمة خاصة”- أكد موقع ديبكا العبري أنه ليس هناك شك في أن تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحماس، يعني أن ما يحدث تمهيد للجولة المقبلة من المواجهة حتى لو كان الجيش الإسرائيلي وحماس يرفضان قول ذلك بصوت عال.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن قائد الجناح العسكري لحركة يخصص جزءا كبيرا من الميزانية الخاصة بالحركة مكرسة لجهود الحركة في حفر الأنفاق، وإنتاج الخرسانة اللازمة لتشييد تلك الأنفاق.

 

وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن تدمير هذه الأنفاق يسبب لحركة حماس ثلاث تطورات رئيسية، فعلى المدى القريب يمكن للجناح العسكري لحركة حماس الرد بقوة مفرطة على تدمير الأنفاق، وهذا يعني الضرر الشديد لإسرائيل، لكن على المدى المتوسط يتوقع تحقيق ضعف عسكري كبير للحركة مما يتطلب إعادة تأهيل الجناح العسكري مرة أخرى، ويتأثر أكثر على المدى الطويل.

 

وأشار ديبكا إلى أن الجناح العسكري لحركة حماس يخشى حدوث أي خسارة من الصعب تعويضها لدى الرأي العام المحلي، لا سيما في ظل الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة الذي يرجع جزئيا إلى تحويل الموارد إلى صالح إنشاء الأنفاق وتعزيز قدرات الجناح العسكري الخاص بحركة حماس.

واختتم الموقع العبري تقريره بأن هذه التطورات سوف تحقق تغييرا في ميزان القوى في غزة لصالح المكتب السياسي لحركة حماس وعلى حساب الجناح العسكري للحركة. وفي ظل هذه الظروف تعرض رئيس كتائب عز الدين القسام محمد الضيف لكدمات ولكن لا يزال على قيد الحياة، لذا فإنه سيتجه بدون شك نحو الانتقام.

 

واعتبر موقع ديبكا أن التطورات السابقة جعلت الجيش الإسرائيلي يرد بقوة على الجناح العسكري لحركة حماس، من أجل إضعاف أهمية الأنفاق وإفراغ أهميتها.

 

وعلى صعيد متصل؛ أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن مهمة قائد الجيش الإسرائيلي تتلخص في تدمير أنفاق حماس حتى لو كلفه ذلك خوض حربا جديدة، على غرار ما حدث في العدوان الأخير ضد القطاع.