أكد ناشطون سوريون تورط ميليشيا “” اللبناني مع نظام في استخدام السلاح مجدداً ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار، و اشتراكها بتخزين الأسلحة في مناطق لبنانية.

 

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” أفاد عضو المجلس العسكري في “الجيش الحر” أبو أحمد العاصمي، بامتلاك الحزب الأسلحة الكيماوية، انطلاقاً من امتلاك النظام الذي يقاتل الحزب إلى جانبه واستخدامه في مناطق عدة بسوريا، مضيفاً أنه “تم التأكد من استخدام الكيماوي في بعض أحياء حلب والغوطة، وهي مناطق يوجد فيها حزب الله بشكل واضح”.

 

وتفيد المعلومات بأن الحزب بات، بعد نجاحه في محاصرة مدينة الزبداني وإسقاطه القصير قبل ذلك، يتعامل مع سوريا ولبنان كمسرح واحد، وعزز ذلك بشبكة أنفاق ضخمة وطويلة تربط لبنان بسوريا عبر الحدود الشرقية.

 

وفي السياق ذاته ينقل تقرير لمركز “ستراتفور” الأميركي عن شهود عيان ملاحظتهم أنشطة مريبة لحزب الله في منطقة القلمون، لا سيما معلومات عن منشأة غير تقليدية في سهل الزبداني، ويرجح خبراء عسكريون أن ما فعله الحزب في مرج التل مؤشر صريح لتأسيس منشأة كيماوية تحت سيطرته وإدارته، بالرغم من أن الأسد زعم أنه سلم كل أسلحته الكيماوية، فإن المعلومات لا تزال تتردد حول إخفائه بعضا من هذا السلاح.

 

في غضون ذلك، وبحسب موقع “أورينت نت” المعارض، أكدت مصادر عسكرية واستخبارية إسرائيلية، الأربعاء أن نظام عاد لاستخدام السلاح الكيماوي في حربه ضد معارضيه، ونقل المعلق العسكري عاموس هارئيل، عن تلك المصادر قولها إن هناك ما يدل على أن  قوات الأسد استخدمت سلاحا كيماويا أعد “مخبريا” ضد مقاتلي بريف دمشق.

 

وفي تقرير نشرته صحيفة “”  نوه هارئيل إلى أن عناصر الأسد استخدموا قبل أسبوع غاز “السارين” الخطير ضد عناصر “الدولة” بعد مهاجمتهم قاعدتين جويتين للأسد في المنطقة، و أن نظام الأسد أقدم على استخدام هذا السلاح على اعتبار أن القاعدتين اللتين تم استهدافهما تعدان “ذخراً استراتيجياً مهما” للنظام في المنطقة.

 

ونقل هارئيل عن محافل استخبارية إسرائيلية وغربية أن نظام الأسد ما زال يمتلك قدراً من الأسلحة الكيماوية “سيستخدمها على نطاق واسع في حال تعرض نظامه لخطر السقوط”.