قال “عاموس هارئيل” المحلل العسكري بصحيفة “هآرتس” إن التصعيد العسكري على حدود قطاع في الساعات الأخيرة يعود إلى أن حركة المقاومة الإسلامية () تحاول أن تضع خطوطا حمراء لعمليات على الجدار الفاصل مع غزة.

 

ويوضح “هارئيل” أن ذلك تم من خلال استهداف مواقع مختلفة للجيش خمس مرات في يوم واحد (أمس الأربعاء) وهو التطور الأمني الأخطر منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف 2014 “الجرف الصامد”.

 

وأشار هارئيل إلى أنه للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الأخيرة، يقف الذراع العسكري لحماس، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، خلف إطلاق عدد من قذائف الهاون والذخيرة الخفيفة باتجاه قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي.

 

ورغم انتهاء هذه الأحداث،  لكن يبدو من الواضح -وفق الكاتب الإسرائيلي- أن حماس ترسل  إلى إسرائيل خطوطا حمراء، عقب الجهود الكثيفة التي يبذلها جيش الإحتلال الإسرائيلي لتعقب التي تحفرها الحركة، وكشفها من تحت الحدود، ووصولها إلى داخل “إسرائيل”.

 

من جانب آخر، نقل يوآف زيتون, المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن إطلاق قذائف الهاون سوف يستمر خلال الأيام القليلة القادمة في ضوء عمليات جيش الإحتلال الإسرائيلي على طول الجدار الفاصل مع غزة لكشف المزيد من أنفاق حماس.

 

ووفق المراسل فإن الوضع الأمني في قطاع غزة يزداد ضغطا، مشيرا إلى أن حماس قد تعمل على تنفيس هذا الضغط نحو إسرائيل، بجانب خشية الحركة من انهيار مشروع الأنفاق الذي قد يتسبب بالانفجار قريبا.