(خاص-وطن) أطلق أنصار الرئيس المصريّ ، عبر موقع “تويتر” هاشتاغ ، احتفالاً بما أسموه “تحرير سيناء”، وذلك بعد خطاب ألقاه الرئيس المصري في تلك المناسبة.

 

يأتي ذلك بالتزامن مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها من اقتحامات واعتقالات.

 

وغرد بعض المتفاعلين على هذا الهاشتاغ مطالبين النظام بالتخلي عن الصحافة كـ “أمل عصمت” و”علي عباس” اللذين غردا بنفس الأسلوب: “ممكن نستغني عن صحافة الكذابيين … لكن مش ممكن نستغني عن الداخليه”.

 

فيما كتبت “بنت العظماء أجدادي”: “عمر ما راجل شرطة أساء ليا.. وحتى لو حصل هيبقى نادر وهيتحاسب لكن كل يوم في صحفي بيسيء ليا وللبلد كلها”.

 

من جهته قال “عنتيل النشطاء” في إحدى تغريداته: “نقيب الصحافيين شخصييييييا علي جزمتنا..أعضاء مجلس النقابه تحت جزمتنا مش هنتخلي عن الشرطه وواقفين معاهم ضد أي حد عايز يعمل فتنه”.

 

أمّا  حساب “نبض مصر” فأرفقَ هاشتاغ #نساند_شرطتنا مع منشور مضاد له قائلاً: “هؤلاء الصحفيون المحترمون ننحني لهم اجلالا لمحافظتهم علي شرف المهنه ونطقهم بالحق ودعمهم لدولة القانون”.

 

فيما علّقت “سلوى السيسي”: “شكرا نائبنا المحترم الوطني ‫#‏تامر_الشهاوي انا فخوره ان هذا الرجل الوطني المخلص يمثلني ف البرلمان”.

 

الجدير بالذكر أن معظم المتفاعلين مع الهاشتاغات هم من المقربين من أسر الشرطة ووزارة الداخلية وبعضهم يستخدم حسابات وهمية وجيوش الكترونية.

 

وبحسب موقع عربي21 فقد كثفت كل من نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية المصريتين جهودهما الحثيثة في الساعات الأخيرة، من أجل استمالة كل منهما الرأي العام إلى صفها، في معركة “عض أصابع” بين الجانبين، في انتظار ما ستفسر عنه الجمعية العمومية للصحفيين الأربعاء، لبحث أزمة اقتحام قوات الأمن لمقر النقابة، الأحد، واعتقال الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا من داخلها.

13087632_485283565009942_3533078077891037372_n 13138880_485283595009939_7197863250364008468_n 13177843_485283561676609_7143666867871770648_n