محلل إسرائيلي يكتب: احذروا ما يجري في بغداد سيحرق “عمان وتل أبيب” وينهي تواجدنا

1

 

حذر “بنحاس عنبري” المحلل الإسرائيلي للشئون العربية من تطور الأوضاع في العراق بعد اقتحام أنصار التيار الصدري المنطقة الخضراء بالعاصمة .

 

ورأى في مقال منشور على “مركز القدس للشئون العامة والسياسية” أن سيطرة أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على المنطقة الخضراء يعد صفعة قاسية لسيادة الدولة العراقية، وانزلاقها بشدة نحو سيطرة التيار الشيعي الموالي لإيران، الذي يمكن أن يهدد ، وكذلك ، ومن ثم يشكل تهديدا على إسرائيل.

 

ويتابع المحلل الإسرائيلي في  مقالته الملفتة التطورات في بغداد ليست أقل من دراماتيكية، وعلى إسرائيل أن تترقب بقلق ما يحدث بالعاصمة العراقية.

 

خلاصة القول أن ميليشيا مقتدى الصدر، التي هي ميلشيا شقيقة لحزب الله اللبناني، أثبتت أنها صاحبة البيت في بغداد، وأنه ليست هناك أية قيمة لرموز سيادة الدولة العراقية.

 

ينطبق الأمر أيضا حيالة مجال النفوذ الأمريكي المتقلص الذي مازال موجودا في بغداد، فلم تعد “المنطقة الخضراء” بعد الآن محصنة وأصبحت مخترقة كالغربال مثل بقايا النفوذ الأمريكي.

 

ماذا يعني ذلك؟

في التوازنات الداخلية للشيعة العراقيين، تميل الكفة بوضوح لصالح الدائرة التي تتحكم فيها إيران مباشرة، والتي لا تخفي قناعتها بأن بغداد- واسمها فعليا اسم فارسي- هي جزء من إيران.

 

الأمور غير واضحة بالمرة، لأن القيادة التقليدية للشيعة في العراق عربية، ترى في كربلاء والنجف مركز ، وليس مدينة قم المركز الشيعي الإيراني.

 

سيطرة ميليشيا مقتدى الصدر التي تعود أصولها للمركز الفارسي بقم، لا تصب في صالح الشيعة العرب، بل لصالح الفرس وحلفائهم آيات الله في قم.

 

الطرف الذي يتعين عليه النظر لتلك التطورات بقلق هي الأردن وأكراد البارزاني في أربيل. تضم الأردن نصف مليون مهاجر شيعي، ولا يجب أن تكون “ذبابة على الحائط”، حتى تدرك أن هناك داخلهم الكثير من الخلايا الإرهابية النائمة التابعة لحزب الله وميليشيا مقتدى الصدر الشقيقة.

 

تقترب الحدود الإيرانية الآن من الأردن بشكل كبير للغاية، فيمكن أن تخسر الأردن جبهتها الاستراتيجية بالعراق، لأنه ليست هناك بُشريات أيضا على الجبهة السنية، لأن داعش هي الأخرى خطر استراتيجي على الأردن.

 

بالنسبة لأكراد بارزاني، يمكن للدائرة الموالية لإيران أن تتزايد قوتها، وتهدد الأكراد المعتدلين، أما بالنسبة لقيادة التنظيم الإرهابي PKK التي تقيم في جبال قنديل بكردستان، فيتوقع أن يطيحوا أيضا بالبارزاني وضم الأكراد للقوس الشيعي.

 

تبدو هذه التطورات بعيدة عن إسرائيل- لكنها ليست كذلك. فزحف إيران باتجاه حدودنا، والتهديدات التي تشكلها للأكراد، هي أيضا تهديد لنا.

 

لماذا قرر أتباع إيران القيام بهذه الخطوة الآن تحديدا؟ على ما يبدو تم تحديد الموعد وفقا للتطورات في سوريا. هناك، بفضل التدخل الروسي، نجح الرئيس الأسد في تحسين وضعه للغاية وقرر حلفاؤه الشيعة الموالين لإيران أن هذا هو الوقت لاستغلال النجاح.

 

لكن هذه ليست نهاية القصة، لأنه من الصعب رؤية السُنة، وفي مقدمتهم السعودية وتركيا يتعاملون مع تلك التطورات بحيادية، ولسوف تتفاقم قوة الصراعات في سوريا والعراق.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. 3omar يقول

    تقرير تافه مثل صاحبه ؟؟؟ اولن الشيعه ليس لديهم اي عداء مع الصهاينه اواليهود ولحتى مع الشياطين انما عدائهم مع المسلمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.