(خاص – وطن) تفاعل وعرب في مواقع التواصل الاجتماعي مع دعوات “”، التي انطلقت مساء أمس الثلاثاء في مختلف الصفحات الرسمية التابعة للمؤسسات الرسمية الدولية والإقليمية الفاعلة في صنع القرار بمختلف أنحاء العالم.

 

وغصّ “فيسبوك” و “تويتر” بالتعليقات والمنشورات التي أرفقت بهاشتاغ ‫#‏حلب_تحترق معبرة عن غضب كبير إزاء صمت الجهات الفاعلة مما يحصل وتفاعلها مع الهجمات على أوروبا رغم أن ضحايا الأخيرة لم يكن بقدر يومٍ واحد مما عانته المدينة السورية، كما قال المغرّدون.

 

“أبو عبد الله”، أحدُ هؤلاء المغردين، وجّه لومه الى الدول العربية التي تدعي أنها مع الشعب السوري، حيث قال:” “برج المنارة في كوالا لامبور يضي باللون الأحمر تعاطفا مع حلب ! أين تعاطف الأبراج العربية؟!”.

 

وفي تغريدة أخرى وجهها الى “شيوخ العرب والمسلمين”، قائلاً:””نداء للمشايخ و رواد المجتمع المسلم: 100صاروخ مضاد للطائرات لثوار حلب يقلب الموازين لصالح أهلها ! -أين كلمتكم عند أصحاب القرار؟”.

 

وسارع الناشطون والمتفاعلون إلى نشر تعليقات بمختلف اللغات على الصفحات الفاعلة في القرار الدولي والإقليمي، فعلّق “محيي الدين لاذقاني” على صفحة “البيت الأبيض” باللغة الانكليزية قائلاً: “تذكّروا حلب”.

 

أما “عبود سويد” فعلّق على ذات الصفحة: “اللهم كن مع اهلنا في حلب”.مرفقاً هاشتاغات #حلب_تحترق ‫#‏انقذوا_حلب ‪#‎SaveAleppo ‪#‎StopTheHolocaust ‪#‎AleppoIsBurning”.

 

وعلى صفحة الرئيس المصريّ ، علّق “محمد فاروق” موجها اللوم للنظام المصري الذي يتجاهل الدماء السورية ويساند الرئيس السوريّ بشار الأسد الذي يقصف ليل نهار مدينة حلب بالطيران الحرب: “Mohamed Fà’řÖuk ياريس مفيش اي مساعدة لاخوانا ف سوريا .. مفيش اي موقف من مصر تجاه بحر الدم الموجود بحلب … يعني لو مصر تعتبر ان لسه الجمهورية العربية المشتركة موجودة وتقف جمب المدنيين وتحاول تحميهم وتقف ضد النظام الفاسد هناك الى عايز يعمل ابادة للشعب كله الى جانب روسيا .. ياريت يا ريس يكون ليك موقف معاهم بجد هيفرق اوووي”.

 

فيما علّق “أبو بهجت الحمصي” في صفحة الأمم المتحدة قائلاً باللغة الانكليزية:”الهجرة هي مشكلة الاتحاد الأوروبي… إيقاف الحرب هو الحل لهذه المشكلة… الأمم المتحدة منافقة”.

 

حساب “العطفا” توجه باللائمة للعالم بأكمله حيث قال:”ماذا عن الضمير الدولي؟ الذي أضاء العالم كله لـ ‫#‏باريس وترك الظلمة لـ ‫#‏حلب ؟؟”.

 

وغرد حساب “اخترنا لك “عن الحالة المأساوية التي وصلت إليها حلب قائلاً: “أي ذل و خذلان وعجز وهوان وصلنا له!!! أطفال حلب بانتظار براميل الموت القادم من السماء .!!”.

 

فيما كان لـِ”محمد مسعود” تغريدة تكشف الحال التي وصلت إليه الدول العربية قائلاً: “لو كان أطفال سوريا ينزفون نفطاً لتدخل العالم كله ..”.

 

وكان وسم “” قد تصدر موقع تويتر خلال الأيام الماضية ليصبح الأكثر تداولا، ليطلق النشطاء حملةً تستهدف هذه المرة صفحات صناع القرار في الدول المؤثرة.

13092036_485154535022845_280673481679532031_n 13118905_485154591689506_1804474558196840753_n 13165900_485154748356157_2831034474076358012_n 13166118_485154671689498_5408050535490805942_n