عاد الأمين العام لحركة في فلسطين إلى حضن الإيرانيين بعد قطيعة أثرت بشكل جلي عن الدعم المالي  المقدم إيرانيا للحركة في فلسطين وخارجها كذلك, مؤكداً على نقطة واحدة قد “تغفر” له ذنوبه الا وهي أن الدفاع عن الجمهورية  الإسلامية الايرانية بمثابة الدفاع عن الإسلام !!

 

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “ارنا” عن شلّح قوله خلال لقاء مع رئيس مجمع مصلحة النظام آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني الاثنين  الماضي بطهران؛ إن التحولات في بعض الدول الاسلامية أتاحت الفرصة للكيان الإسرائيلي بأن يمارس ما يشاء من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني المظلوم دون أن يتعرض له أحد”.

 

وأضاف: “الدول العربية لم ولن تدعم الانتفاضة الشعبية في فلسطين، وذلك لانتهاج مسؤوليها سياسات متضاربة خلال السنوات الأخيرة”.

 

وتابع قوله: “في ظل هذه الظروف نلاحظ أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة التي تساند الانتفاضة وعوائل الشهداء”.

 

ولفت إلى أنها أعلنت انطلاقًا من المشاعر الانسانية استعدادها لإعادة إعمار المنازل المنكوبة لأسر الشهداء الفلسطينيين، فيما يسعى الأعداء إلى تسيسس المبادرة الانسانية والعمل ضدها.

 

ويزور وفدٌ قياديٌّ من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام رمضان شلح منذ الأحد، الجمهورية الإسلامية في ، في زيارة ستستمر لعدة أيام.

 

الناطق باسم الجهاد بغزة داوود شهاب حاول التهرب من الاجابة عن تساؤلات حول أهداف الزيارة سوى الحديث عن البعد الدولي والاقليمي والمقاومة وما شابه بالقول إن زيارة الوفد الرفيع إلى إيران، معد لها سلفا وتأتي في سياق التواصل مع أصدقاء القضية الفلسطينية والداعمين لها.

 

وقال شهاب إن زيارة وفد الحركة إلى تهدف أيضا لتعزيز دعم المقاومة التي تعاني جراء الحصار وسياسة تجفيف المنابع التي تنتهج منذ فترة طويلة. حسبما  نقلت عنه وكالة معا المحلية.

 

وأضاف أن الزيارة فرصة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والحفاظ على حضورها كقضية إجماع عربي وإسلامي بعيدا عن تأثيرات الأوضاع السياسية والتناقضات التي تعصف بالمنطقة.

 

وأوضح شهاب أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر فلسطين بكل أبعادها ومكانتها في عقل وقلب ووجدان العرب والمسلمين والأحرار هي محور التقائهم جميعا، مشددا على أن الفلسطينيين بعيدون عن التمحور في دوائر الخلاف السياسي والطائفي والمذهبي الذي يسود المنطقة.

 

وأكد أن الجهاد تقف مع الجميع في مشروع المواجهة مع العدو الإسرائيلي وتطلب من الجميع أن يدعم حقها ويعزز موقف مقاومتها المحافظ على الثوابت في مواجهة التهويد والاستيطان والعدوان.

 

وقال شهاب: “الجهاد موقفها ثابت ولم يتغير، فهي حركة فلسطينية وتحافظ على استقلالية الموقف والنأي تماما عن الخلافات بين الدول ، وتسعى دوما لحشد الدول وتدعو لتعزيز دعمها للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في مواجهة ومقاومة الاحتلال وهي مستعدة دوما للتواصل مع الجميع بشأن الموضوع الفلسطيني وتعزيز وحدة وصمود شعبنا”.