قال مؤسس  مسجد “المثليين في باريس” و “جمعية المسلمون”، الإمام الفرنسي من أصل جزائريّ “لودفيك محمد زاهيد”، إنّ “المخنثين كانوا يعيشون في بيت الرسول الكريم، ولم يكن يعتبرهم مرضى أو مجانين”.

 

وزعم ” زاهيد”: “لقد تم طرد البعض من المخنثين عندما اكتشف أنهم يكذبون أو يتحرشون بنساء النبي، فقد حاول أبو هريرة قتل بعضهم لكن الرسول منعه من ذلك. يعني أن المخنثين (المثليون بلغة العصر)، كانوا يمارسون المثلية بدون نظام الزواج. ونعرف أنه في العديد من الدول الإسلامية قد يقترن رجل بآخر وقد تقترن امرأة بأخرى، غير أن الأمر يبقى خفيا، حيث هناك خوف من ردود أفعال محيطهم”. كما قال

 

ويوضح: “المسلمون كانوا متسامحين مع المثليين إلى أن جاء الاستعمار، فالمستعمرون هم الذين نشروا ثقافة تحريم المثلية في العالم الإسلامي، ففي الدول الغربية كان المثليون يتعرضون لكل أشكال الاضطهاد كالقتل أو الإحراق أمام العموم”.

 

ويقول الامام “زاهيد” لـDW عن مسجد “المثليين في باريس” إنّه ليس خاصا بالمثليين فقط، بل هو مفتوح للجميع ولغير المسلمين أيضا، مسيحيين ويهود.

 

ويرى منتقدو “زاهيد” أنّ شروحاته  خروجا عن الإجماع ويعتمدون في ذلك على نصوص قرآنية وعلى حديث نبوي يقول “لا تجتمع أمتي على ضلالة”، لكنّه يقول: “أعتقد أنه يجب أن نكون دائماً منفتحين على معارف علمية جديدة. هناك أيضا حديث يقول بأن الله يرسل في كل قرن من يجدد للناس دينهم. وحتى الاجماع في السياق العربي الإسلامي الحالي له دوافع نفسية، لأن للعرب وللمسلمين شعور بالخوف من الآخر، وهم بصدد البحث عن حلول لأزماتهم”.

 

 

كان “زاهيد” تزوج من رجل بجنوب افريقيا، لكنّهما انفصلا لاحقاً.