قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن حلفاء الغربيين يشعرون بقلق متزايد إزاء قدرة الحكومة المصرية على وقف التوسع في أنشطة «تنظيم الدولة»، لافتة إلى الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، قام مؤخراً برحلته الثانية إلى في غضون شهرين لمناقشة الأوضاع سيناء والأمن الإقليمي.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقريرها: إن أميركا وإسرائيل على وجه الخصوص تشعران بالقلق من أن مسلحي «تنظيم الدولة» قد يهددون جهود قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات التي تشرف على السلام بين مصر وإسرائيل على طول حدود سيناء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجمات المتطورة والجريئة التي شنتها جماعة «ولاية سينا» التابعة لتنظيم الدولة» تدفع ومصر لتشكيل تحالف ضد هذه الجماعة الإرهابية.

 

وأضافت الصحيفة، في تقرير لها أن «حماس» أيضا نشرت عدة مئات من المقاتلين الأسبوع الماضي على حدود غزة مع شمال سيناء التي ينعدم فيها القانون كجزء من اتفاق مع مصر لمنع دخول مقاتلي «تنظيم الدولة» القطاع الساحلي.

 

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بعد أيام من إشادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقرار بلاده بناء حاجز جديد على طول الحدود بين إسرائيل ومصر، محذراً من تدفق الآلاف من مقاتلي التنظيم من سيناء».

 

وأوضحت الصحيفة أن المخاوف المتزايدة ولدت أكبر تعاون بين جيشي مصر وإسرائيل منذ اتفاق السلام الموقع بينهما عام 1979، وفقاً لمسؤولين من كلا البلدين، مشيرة إلى أن السؤال الآن: هل يمكن وقف طموحات المتشددين أو على الأقل احتوائها؟.

 

ونقلت عن مهند صبري، الصحفي المصري ومؤلف كتاب حول تمرد الإسلاميين في سيناء، قوله: «لديهم استراتيجيين عباقرة، لو درست خريطة هجماتهم، ستعلم بوضوح أنهم يعرفون ما يقومون به، وهذا يظهر أن لديهم قدرا كبيرا من حرية التنقل».