مواقف متباينة على فيديو “زهران علّوش” .. وموالو الأسد يستغلونه لصالح أجندات النظام

(خاص – وطن) تباينت مواقف السوريين في مواقع التواصل الاجتماعي حول مقطع الفيديو الذي نشره ناشطون على “يوتيوب” ظهر فيه زهران علوش القائد السابق لما يعرف بـ “جيش الإسلام” فى سوريا قبل اغتياله، في نقاش حاد حول مصير ملايين الدولارات التي كانت تدخل غوطة دمشق عبر أحد الأنفاق.

 

وسارع موالو النظام إلى استغلال المقطع لتدعيم موقفهم إزاء الثورة السورية وتصويرها على أنها ثورة دولارات وأموال، فيما رد عليهم سوريون بأن الانتفاضة لم تكن لتنفجر بالمال ولا بالسلاح مؤكدين أنها بدأت بالحناجر لا بالمال والقنابل.

 

وغرد علي حميدي قائلاً: “جماعة زهران علوش بعد المتجارة بالدماء السورية اختلفوا على تقاسم الأموال.. فأوشوا بزعيمهم وساهموا في اغتياله وهلاكه”.

 

في السياق ذاته غرد حساب يدعى عميد الأنصار قائلاً: “اللص المقبور زهران علوش وعتراف صريح بالعمالة.. الدعم السعودية لنا وليس للغوطة ولا يحق للفصائل المطالبة به”.

 

أما موالو جيش الإسلام أكدوا أن المقطع لن يزيدهم إلّا حبّاً بزهران علوش متمنين له الرحمة والجنان حيث غرد حساب “عبد الرحمن” قائلاً: “الله يرحم زهران علوش وبقية اسود الجهاد السوري منذ مقتلهم بدأت الفتن وزاد طغيان خوارج داعش والقاعدة وطغيان الصفويين ‫#‏حلب_تباد‬”.

 

فيما علّق أبو مصعب قائلاً: “رحم الله زهران علوش خرج أكبر عدد من المجاهدين في الغوطة لقتال الكفار اما جيش الفسطاط اول عمل له طعنة في ظهر خيرة المجاهدين”.

 

وعلق الفنان الموالي للنظام زهير العلي على ذلك قائلاً: “الص المقبور زهران علوش وعتراف صريح بالعمالة الدعم السعودية لنا وليس للغوطة ولا يحق للفصائل المطالبة به”.

وفي موقف الشامت بما جرى لعلوش من عملية اغتيال غرّد حسن فرحان المالكي قائلاً: “الإرهابي الهالك زهران علوش صديق عرعور ووصال؛ في شجار حار على ملايين الدولارات! – فيديو مسرب-“.

وفي سلسلة تغريدات علّق الكاتب الكويتي عبد العزيز بومجداد على الفيديو قائلاً: “النافق زهران علوش سرق تبرعاتكم وتقاسمها مع بقية الارهابيين إياكم أن ترسلوا أموالا اخرى لأيتام علوش فهم لا يختلفون عن النافق علوش وسيسرقوكم !”.

وفي تغريدة أخرى لبومجداد عمد بومجداد إلى استغلال الفيديو في القياس والتعميم على باقي فصائل المعارضة قائلاً: “إن كان النافق زهران علوش لص “بالدليل” فإن من خلفه لقيادة المعارضة الارهابية في سوريا لصوص أيضاً لا يخدعوكم بالكلمات الرنانة كالكرامة والثورة”.

 

فيما غرد خطيب جامع الشيخ زايد الداعية الإماراتي “وسيم يوسف” على المقطع قائلاً: اختلاف الجماعات المسلحة ” الخوارج ” على ١٢ مليون ! ويقول أحدهم : أنت تتاجر بدم الغوطة !”.

لكن الناشط السوري محمد حسن الحمصي رد على كل تلك الادعاءات بمنشور على الفيس بوك قال فيه: “((بشأن الفيديو المسرب للشيخ زهران علوش )) من عاش المعارك يعلم حق المعرفة تكاليفها الباهضة و ما مبلغ 12 مليون دولار لجيش مؤلف من أكثر من عشرين الف مقاتل الا مبلغ ضئيل قياسا بحجم المعارك و مصاريفها فاسألوا قبل التخوين يا أغبياء ‫#‏رويبضة‬”.

ويُتهم زهران علوش في الفيديو بأنه أدخل عدة مرات مبالغ ضخمة من المال وصلت كل دفعة إلى 12 مليون دولار أمريكي، فيقول الدقر إن هذه الأموال أرسلت للغوطة الشرقية، فيما يصر علوش على أنها أموال خاصة بجيش الإسلام.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث