(وطن – ترجمة خاصّة) أكد موقع “ديبكا” العبري أن وضع نظام صعبٌ عسكرياً خلال الأيام الحالية، موضحاً أن تدخل قيادات والحرس الثوري الإيراني وبرغم الدعم العسكري الروسي، إلا أن الأمر تطلب استدعاء رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال “حسن ” في دمشق لتولى قيادة جيوش إيران وسوريا وحزب الله الذين يقاتلون في سوريا.

 

وأضافت مصادر “ديبكا” العسكرية في تقرير ترجمته “وطن” أنه بهذا التطور اللافت، فإن التدخل العسكري الإيراني في سوريا وصل إلى مستوى جديد.

 

وقالت مصادر مقربة من المرشد الأعلى الإيراني أمس الأحد في طهران إن “فيروز آبادي” سيتولى إدارة المعارك في سوريا.

 

وأوضحت مصادر في موسكو أن الرئيس الروسي وكبار قادة ، شددوا خلال اجتماع عقد مؤخرا على ضرورة أن ترتكز هجمات روسيا وإيران وسوريا وحزب الله حاليا على مدينة ، ثاني أكبر مدينة في سوريا، مؤكدين أن هذه المعركة تمثل نقطة تحول في الحرب وتورط في سوريا، فضلا عن أنها سوف تحدد مستقبل نظام الأسد في سوريا.

 

وأشار الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أن هذه المعركة تشكل خلافات عميقة بين موسكو وطهران، لذا فإن الدور الرئيسي لرئيس أركان الجيش الإيراني حسن آبادي تعزيز وضع الأسد ومنع انهياره عسكريا.

 

وقال “ديبكا” إنه يجب على الاستعداد لحقيقة أصبحت واضحة أن رئيس الأركان الإيراني ربما يأمر بنشر السورية ومقاتلي حزب الله على طول الحدود السورية مع مرتفعات الجولان.

 

وتشير مصادر “ديبكا” العسكرية إلى أن السبب الأبرز لوصول رئيس أركان إيران، تدفق قوات كبيرة في الأيام الأخيرة من وحدات النخبة في الجيش النظامي الإيراني، حيث في الأسابيع الأخيرة وصلت وحدة رقم 65 من القوات الخاصة الإيرانية.

 

وفقا لتفاهمات تم التوصل إليها بين وحرس الثورة الإيراني، هناك تقسيم واضح للعمل بين القوات الروسية والإيرانية المشاركة في معركة حلب، فسلاح الجو يستهدف قواعد المعارضة عبر هجوم المدفعية الثقيلة الروسية، أما القوات الإيرانية والسورية وحزب الله فيتولون مهمة الهجوم الطلائعي.