أبرز الإعلامي السعودي، ، عددا من الأسئلة حول السياسة الخارجية للمملكة العربية ، وفي مقدمتها ما وصفه بإصرار المملكة على إخراج من سوريا وربما العراق ولبنان أيضا إلى جانب توقيت استعادة جزيرتي “ وصنافير” من مصر في توقيت دقيق.

 

وأوضح خاشقجي في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر نقلا عن مقال كتبه في “الحياة” حيث قال: “يقول في حديث متلفز على قناة العربية: ’حنا عنا ثلاث مناطق قوة مستغلة وغير مستغلة، ولا أحد ينافسنا عليها.. هي باختصار الإسلام والقدرة الاستثمارية الهائلة والموقع الجغرافي.‘” حسبما نقلت عنه سي ان ان.

 

وأضاف: “الاستماع إلى صاحب رؤية 2030، الأمير محمد بن سلمان وقراءة الرؤية يجيبان.. في حديث خاص لولي ولي العهد السعودي مع مجموعة من الكتاب وعلماء الدين والدعوة السعودية يشرح أكثر كيف أن المملكة هي راعية الإسلام الوسطي الحقيقي.”

 

وتابع خاشقجي: “لا يجوز لإيران التي امتد نشاها ’الدعوي‘ بعيدا حتى اندونيسيا شرقا ونيجيريا غربا، ولا لداعش أو القاعدة والذين امتد نشاطهما شرقا وغربا أيضا، أن يمثلا الإسلام، وقد شرعت الرياض في مواجهة هذا التمدد، وحققت نجاحات عدة، فالنشاط الإيراني ينحسر، بل إن دولا عدة باتت تمنعه، وأخرى ذهبت إلى قطع العلاقات مع طهران، والحرب الفكرة على داعش والقاعدة ستأخذ بعدا أكبر، ليس بإرسال دعاة سعوديين، وإنما بدعم المؤسسات الإسلامية الرسمية والعريقة في تلك البلاد..”

 

وأردف الإعلامي السعودي قائلا: “نظرة سريعة على خارطة المنطقة تفسر هذه العاصفة لإخراج إيران من عالمنا، معها التحالفات الاستراتيجية ومجالس التنسيق التي تبرم اتفاقاتها مع تركيا ومصر وأخيرا الأردن قبل أيام، وكذلك مع السودان وجيبوتي..”