#حلب_تحترق| لماذا استثنيت حلب من وقف إطلاق النار؟!

قال الباحث في العلاقات الدولية علي مراد إن الحرب على حلب استباقية بهدف قطع التواصل بينها وبين تركيا.

 

وأضاف للجزيرة أن أوباما تقاسم النفوذ مع الروس الذين ملؤوا الفراغ الأميركي.

 

أما التواطؤ فيوافق مراد على أنه كان واضح المعالم، فأميركا منعت الحظر الجوي، ورفضت التدخل البري السعودي التركي، الأمر الذي استغله النظام، وفق قوله.

 

وخلص مراد إلى أن المعارضة لم يعد باستطاعتها دخول دمشق وقصر المهاجرين، بينما لن يستعيد النظام الوضع الذي كان قبل مارس/آذار 2011، مقارنا بين إستراتيجية الدول الحليفة للمعارضة الأقل حسما وإصرارا، مقارنة بدعم روسيا وإيران المطلق للنظام.

 

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي التركي محمد زاهد غل إن تواطؤا أميركيا قد جرى، والمؤشر على ذلك تبديل الموفد الأميركي إلى مفاوضات جنيف بشخصية أمنية متناغمة مع روسيا، وخروج الملف من وزارة الخارجية.

 

وطالب بأن يخرق حلفاء الشعب السوري الفيتو الأميركي على تسليح المعارضة السورية، لافتا إلى أن ملامح ذلك ربما برزت عبر إسقاط طائرتين داخل الأراضي السورية مؤخرا.

 

في حين رأى ريتشارد وايتز مدير مركز التحليل السياسي العسكري في معهد “هدسون” الأميركي أن السيطرة على حلب أمر قائم إذا ما أرادت روسيا وسوريا ذلك.

 

أما موقف بلاده فلخصه بأن الوضع بسوريا ليس بأهمية الاتفاق النووي مع إيران، أو مساعدة العراق على إعادة السيطرة، وأن إدارة باراك أوباما ترغب فيالانتقال السياسي بسوريا، لكنها لا تملك أكثر من الرغبة.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. ماذا عسى المرء أن يقول عن ما يحدث في حلب إلا الخجل من ما يحدث من قصف حلب وأبادة أهلها إلا وصمة عار على جبين كل إنسان وكل ساكت عن الحق الكل يتفرج على حمام دم الشعب السوري

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث