“عدو الأمس صديق اليوم”.. الغنوشي يستقبل محمّد الغرياني المعروف “بجلّاد الإسلاميين”

0

“خاص- وطن”-استقبل رئيس حركة الثلاثاء، الأمين العام السابق لحزب التجمع الدستوري المنحل (الحزب الحاكم سابقا) محمد الغرياني، والّذي وصفه الموقع الرسمي لحركة بالوجه الدستوري المعروف.

 

وبحسب ما جاء في الموقع الرسمي للحزب، فإنّ مضمون اللقاء كان تهنئة الغرياني للغنوشي بسلامته من حادث المرور الذي تعرض له يوم الأحد الماضي، كما تناول اللقاء واقع المصالحات في دول الربيع العربي و مستقبلها و خصوصية التجربة التونسية و دور راشد الغنوشي في هذا المجال.

 

وتعرّضت سيّارة الغنوشي، صباح الأحد، لحادث مرور أدى إلى انقلابها.

 

ووقع الحادث، بحسب ما نقلته تقارير إعلاميّة عن مصدر في النهضة، نتيجة توقف إحدى السيارات التي كانت تسير أمام مركبة الغنوشي فجأة، ما دفع بسائق سيارة رئيس الحركة إلى الإبتعاد عنها لتفادي الإصطدام بها، ما أدى إلى انقلابها.

 

وأشار الغنّوشي إلى أنّه حضر الإجتماع التمهيدي للمؤتمر العاشر لحركة النهضة في سوسة، حيث التقى بأبناء الحركة الممثّلين لأربع محافظات، وهي سوسة والمنستير والمهدية والقيروان.

 

ويطلق ناشطون على محمّد الغرياني الأمين العام السابق لحزب التجمع المنحل، مهندس سياسة بن علي في حين يطلق عليه إسلاميون ومعارضون تونسيون “جلّاد الإسلاميين”.

 

وفي 14 من شهر يناير 2014، ذكر سمير السرياطي ابن علي السرياطي مدير الأمن الرئاسي لبن علي أنّ محمد الغرياني أخبر والده يوم 14 يناير 2011 بهجوم الإسلاميين المواليين للنهضة على قصر قرطاج وعودة الغنوشي إلى البلاد.

 

وفي وقت سابق، قالت شخصيات سياسية تونسية وتقارير إعلاميّة، إنّ الأمين العام السابق للحزب الحاكم محمد الغرياني جمع يوم 14 يناير 2011، قرابة 600 بلطجي مسلّحين بالهراوات وقرّر الإذن لهم بالتوجّه لمواجهة المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام ورحيل بن علي عن السلطة في البلاد في شارع الحبيب بورقيبة أمام وزارة الداخلية.

 

يذكر أنّه وفي حواره مع صحيفة الصباح التونسية في شهر مارس الماضي، وصف الغرياني نفسه بأنه مناضل دستوري يؤمن بالوطن، كما وصف رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بأنّه رجل عرف كيف يستفيد من تجربته الطويلة ويلعب دورا كبيرا في تغيير المفهوم السياسي للحركات الإسلاميّة وهو يقدّم نموذجا لحركة وطنيّة عصريّة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.